موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 02:49 GMT - 2008/07/04


حال الطقس في 101 مدينة


الجهات الأمنية تشتكي من عدم إعطاء ذويهم معلومات دقيقة عنهم ... اختفاء شبان في طريف يرعب الأهالي و«الجماعات الإرهابية» متهمة!

طريف - مفلح الأشجعي     الحياة     - 28/01/06//

تسيطر على أهالي طريف شكوك حول الاختفاء المفاجئ لشبانها من دون سابق إنذار، وأن يكونوا جندوا لمصلحة جهات إرهابية، خصوصاً «القاعدة»، في حين يعزوها بعض أسرهم إلى ضغوط نفسية أو التورط مع مروجي المخدرات. ويعيش الأهالي حالاً من القلق بعد اختفاء أربعة شبان في ظروف مختلفة، منهم شاب من الجنسية السورية، وارتفعت وتيرة مراقبة الأسر للأبناء، ومعرفة مكانهم مسبقاً ومن هم أصدقاؤهم. ووجد أحد الشبان المختفين مقتولاً في إحدى المناطق الصحراوية القريبة من محافظة طريف. ويؤكد والده حسين أنه حينما شعر بغياب ابنه حمود (16 عاماً) أبلغ الجهات الأمنية مباشرة، لافتاً إلى أن الشرطة عثرت عليه مقتولاً بعد سبعة أيام من البلاغ.
وأكد لـ «الحياة» أن دوافع القتل حتى الآن مجهولة، خصوصاً أن ابنه ليست لديه عداوات مع أحد، موضحاً أن الجهات المختصة لا تزال تواصل تحرياتها وبحثها عن شخص اتجهت إليه أصابع الاتهام. وتعاني أم محمد (55 عاماً) أوضاعاً نفسية ومعيشية سيئة، بعد اختفاء ابنها محمد (30 عاماً) منذ شهور، مؤكدة أنها تجهل الأسباب الحقيقية وراء أفعال ابنها تلك. ولم تخف خشيتها من وقوعه في حبائل الفئات الضالة، مؤكدة أنها «تضع يديها على قلبها» كلما ظهرت قوائم لمطلوبين جدد في السعودية، خوفاً أن يكون أحدهم.
وتشير إلى أنها اكتشفت أن السبب الوحيد والحقيقي لاختفاء الابن، تردي أوضاعه المالية والأسرية، خصوصاً بعد أن فقد عمله الذي يصرف منه على أسرته. وتضيف أن اكتشاف أفراد العائلة أسباب الاختفاء، سهل عليهم كيفية التعامل مع الابن الغائب الحاضر، إذ اتضح أنه كلما حضر محمد إلى طريف طاردته الجهات الأمنية بسبب الدعاوى المالية المقامة عليه، وبما انه لا يستطيع الدفع فالسجن سيكون مصيره، وهو ما يهرب منه الابن.
وأوضحت أم محمد أن الاستشارة النفسية التي طلبتها من احد الاختصاصيين النفسيين، أسهمت في رفع مستوى الوعي لديهم بكيفية تعاملهم مع الابن، وأن علاقتهم مع ابنهم أخذت تتجه إلى وضع أفضل، وارتفع احتمال استقراره بينهم.
وتشتكي أسرة (س.ر) من اختفائه المتكرر وغيابه من دون سابق إنذار، مبدية شكوكها في وقوعه في حبائل جماعات مجهولة. ورفض شقيقه الإفصاح لـ «الحياة» عن الأسباب التي تدعو أخاه إلى الاختفاء من طريف بين فترة وأخرى. من جانبه، أشار مصدر أمني رسمي في شرطة محافظة طريف، إلى أنهم يتعاملون بجدية وبكل حزم مع المفقودين الذين يبلغ عنهم ذووهم أو أقاربهم، خصوصاً صغار السن من الجنسين. وأرجع المصدر سبب عدم العثور على بعض المفقودين المبلغ عنهم إلى أن المبلغين يخفون حقيقة معاناة المفقود، إذا كان يعاني من أمراض نفسية، والظروف الحقيقية والملابسات التي تؤدي إلى الاختفاء. وأضاف المصدر أن بعض الأهالي يبلغون عن اختفاء أبنائهم ثم تتضح الحقيقة بأن أبناءهم مطلوبون في قضايا أمنية، ظناً من الأهل أن الإبلاغ عن الابن قد يبعد الشبهة عنه، وبالتأكيد مثل هذه الظنون خاطئة تماماً، فيد العدالة ستطاول أي مذنب.
من جهته، أشاد أستاذ علم الاجتماع المساعد في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض الدكتور عبدالعزيز الغريب، بتصرف أفراد عائلة محمد، التي لجأت إلى الاختصاصي النفسي لمعرفة كيفية التعامل مع ابنهما الذي بدا واضحاً انه يعاني من مرض نفسي، نتيجة الظروف الحياتية التي يعيشها.
ويؤكد أن جميع الأشخاص معرضون للضغوط اليومية، ومعرضون أيضاً للمرض النفسي في حال الفشل في حل المشكلات التي يعانون منها، مشدداً على أن قوة تحمل الضغوط الحياتية تختلف من شخص إلى آخر. ويشير إلى أن من يفضلون الاختفاء عادة هم أقل الناس تحملاً، وبالتالي يحاولون ما أمكن البعد عن محيطهم الاجتماعي الحالي، وفي داخلهم الشعور بالنقمة على أفراد المجتمع. ويحذر الغريب  من وقوع مثل هؤلاء ضحية استغلال العصابات لتنفيذ أمور خارجة عن الدين والعادات والتقاليد، من خلال توفير الأمن الزائف لهم، مؤكداً أن أفضل الطرق لمواجهة حالات اختفاء البعض هي تقديم المساندة الاجتماعية لكل الذين يعانون من مشكلات أيا كانت هذه المشكلات، وعدم تهميشهم، وتفهم معاناتهم والأخذ بأيديهم إلى بر الأمان، من منطلق أننا أبناء مجتمع واحد يحث على التكاتف والتعاضد.
وكانت وزارة الداخلية دعت المواطنين إلى الإبلاغ فوراً عمن يتغيب أو ينقطع من أبنائهم أو أقاربهم، حتى تساعدهم الجهات المختصة في الوزارة بمساعدتهم في البحث عنه وإعادته إليهم قبل أن يحصل له أي مكروه. وأوضحت الوزارة في حينها، أن ذلك يأتي انطلاقاً من حرص حكومة السعودية على رعاية مواطنيها وحماية أبنائها من أي تغرير يمارس عليهم من جهات مشبوهة تسعى لدفعهم إلى منزلقات إجرامية تحرفهم عما تربوا عليه من قيم ومبادئ إسلامية سمحة.
وأعلنت تخصيص هاتف مجاني لهذا الغرض ورقمه 8001247770، والمختصر 990 لتلقي بلاغات المواطنين واستفساراتهم بهذا الخصوص وتسهيل تواصلهم مع الجهات المختصة.

... وسوري يأتي للعمل قبل ثلاثة أعوام فيختفي

لا يزال السوري حمادي العاشق الذي سمحت له السلطات السعودية أخيراً بالدخول إلى أراضيها ولمدة ستة أشهر، يبحث عن شقيقه عساف العاشق خضر المحيميد (33 عاماً) بعد أن فقد في طريف منذ فترة.
وأكد لـ «الحياة» أن آخر المعلومات المتوافرة لديه عن شقيقه أنه عمل راعياً للإبل لدى احد المواطنين في حفر الباطن لمدة شهرين فقط، ثم اتجه إلى العمل راعياً لإبل مواطن آخر عمل لديه شهرين فقط، لافتاً إلى أن جميع من عمل لديهم شقيقه لم يلحظوا علية شيئاً بل إنهم وصفوه بالجاد والمجتهد في عمله. وشدد حمادي على أن لغز اختفاء شقيقه سبب لهم الكثير من الآلام النفسية، ووضعهم تحت ضغط سؤال زوجته وأبنائه المستمر عنه، فضلاً عن الآثار النفسية التي لا يزال يعاني منها الأب. وقال إنه لا يعلم عن حقيقة شقيقه بعد اختفائه عن الأنظار منذ ما يزيد على الثلاثة أعوام، هل حي أم ميت.
ويؤكد محسن جلوي الأسعد ابن عم عساف أن قريبه لا يعاني من أي أمراض نفسية، يمكن أن تكون السبب الرئيسي وراء اختفائه، موضحاً أن ابن عمه لم يعمل فترة طويلة لدى كفيله، ما اضطره إلى البحث عن عمل في مكان آخر. ويضيف: «بعد ما فشل في الحصول على عمل في طريف غادرهم إلى حفر الباطن للعمل راعياً للأغنام أو الإبل لدى المواطنين هناك».
وأوضح الأسعد أن ابن عمه متزوج ولديه بنت وولد، وعمدت عائلته إلى نشر صورة الغائب «عساف» في برنامج «خبرني يا طير»، الذي تبثه القناة السورية، آملاً في العثور عليه ولكن من دون جدوى.
من جانب آخر، أكد مصدر في إدارة جوازات طريف لـ «الحياة» أنهم استدعوا المواطن السعودي كفيل المقيم السوري المفقود، وأبدى جهله بمكان مكفولة وتم إطلاق سراح الكفيل، بعد إقرار ذوي المفقود بعدم مطالبتهم للكفيل بأي شيء وعدم اتهامه بأي تهم ضده تتعلق بالمواطن السوري المفقود.
... وسوري يأتي للعمل قبل ثلاثة أعوام فيختفي
< لا يزال السوري حمادي العاشق الذي سمحت له السلطات السعودية أخيراً بالدخول إلى أراضيها ولمدة ستة أشهر، يبحث عن شقيقه عساف العاشق خضر المحيميد (33 عاماً) بعد أن فقد في طريف منذ فترة.
وأكد لـ «الحياة» أن آخر المعلومات المتوافرة لديه عن شقيقه أنه عمل راعياً للإبل لدى احد المواطنين في حفر الباطن لمدة شهرين فقط، ثم اتجه إلى العمل راعياً لإبل مواطن آخر عمل لديه شهرين فقط، لافتاً إلى أن جميع من عمل لديهم شقيقه لم يلحظوا علية شيئاً بل إنهم وصفوه بالجاد والمجتهد في عمله. وشدد حمادي على أن لغز اختفاء شقيقه سبب لهم الكثير من الآلام النفسية، ووضعهم تحت ضغط سؤال زوجته وأبنائه المستمر عنه، فضلاً عن الآثار النفسية التي لا يزال يعاني منها الأب. وقال إنه لا يعلم عن حقيقة شقيقه بعد اختفائه عن الأنظار منذ ما يزيد على الثلاثة أعوام، هل حي أم ميت.
ويؤكد محسن جلوي الأسعد ابن عم عساف أن قريبه لا يعاني من أي أمراض نفسية، يمكن أن تكون السبب الرئيسي وراء اختفائه، موضحاً أن ابن عمه لم يعمل فترة طويلة لدى كفيله، ما اضطره إلى البحث عن عمل في مكان آخر. ويضيف: «بعد ما فشل في الحصول على عمل في طريف غادرهم إلى حفر الباطن للعمل راعياً للأغنام أو الإبل لدى المواطنين هناك».
وأوضح الأسعد أن ابن عمه متزوج ولديه بنت وولد، وعمدت عائلته إلى نشر صورة الغائب «عساف» في برنامج «خبرني يا طير»، الذي تبثه القناة السورية، آملاً في العثور عليه ولكن من دون جدوى.
من جانب آخر، أكد مصدر في إدارة جوازات طريف لـ «الحياة» أنهم استدعوا المواطن السعودي كفيل المقيم السوري المفقود، وأبدى جهله بمكان مكفولة وتم إطلاق سراح الكفيل، بعد إقرار ذوي المفقود بعدم مطالبتهم للكفيل بأي شيء وعدم اتهامه بأي تهم ضده تتعلق بالمواطن السوري المفقود.





  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group