مقتدى الصدر في بيروت يتوسط بين لبنان وسورية
بيروت الحياة - 22/02/06//
 |
| مقتدى الصدر لدى وصوله إلى الحدود اللبنانية ـ السورية أمس. (رويترز) |
وصل زعيم التيار الصدري العراقي مقتدى الصدر إلى بيروت أمس، عبر الحدود اللبنانية - السورية في منطقة المصنع، وذلك وسط تدابير أمنية مشددة.
وقال الصدر الذي جاء من دمشق على رأس وفد: «إننا نسعى إلى توطيد العلاقات ما بين الشعبين اللبناني والعراقي، ومن ثم إلى حل المشاكل التي افتعلها الإسرائيليون والأميركيون في لبنان وسورية وفي العراق، كي نبني هذه المنطقة ونجعلها آمنة وسالمة». وأضاف: «أنا أمثل الشعب العراقي، أو فئة من الشعب العراقي، وان شاء الله نسعى لدفع المعاناة عن الشعب اللبناني والشعب السوري وعن كل الشعوب».
وعن الشرط الأميركي عدم تشكيل حكومة طائفية في العراق، قال: «هذا ليس شرطاً أميركياً، بل هو شرط عراقي، نحن لا نريد حكومة طائفية، بل أميركا هي التي تريد ذلك». وتابع: «أنا على استعداد لدعم الشعبين السوري واللبناني والحكومتين لتقاربهما وتحسين علاقتهما من جديد، وتحسين علاقتهما سيؤدي إلى استتباب الأمن في المنطقة ولا نريد الفراق بينهما مهما كانت الظروف».
وعن إمكان قيامه بوساطة بين لبنان وسورية، قال: «اقترحت هذا الأمر في سورية ولاقيت تجاوباً كبيراً، وان شاء الله سنناقش هذا الموضوع في لبنان، وأتمنى أن ألقى تجاوباً شبيهاً بالتجاوب السوري».
|