موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 17:04 GMT - 2008/05/17

حال الطقس في 101 مدينة







غزة: «الشعبية» تستنكر إساءة معاملة قيادي فيها وحزب «الشعب» يحتج على اعتقال احد قيادييه

غزة - فتحي صبّاح     الحياة     - 24/03/08//

عبّرت «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» عن استنكارها واستهجانها للطريقة التي تعاملت فيها الشرطة التابعة لوزارة الداخلية في حكومة الوحدة الوطنية المقالة برئاسة اسماعيل هنية مع عضو المكتب السياسي للجبهة ومسؤول فرعها في قطاع غزة الدكتور رباح مهنا.

وقالت مصادر في الجبهة لـ «الحياة» انها وجهت «رسالة شديدة اللهجة» الى قيادة «حماس» في الداخل والخارج بينت فيها «مخاطر هذا السلوك على العلاقات الداخلية الفلسطينية، خصوصاً التعامل مع قيادات الشعب الفلسطيني بهذه الطريقة، الأمر الذي من شأنه ان يغذي التطرف ويسمح بعودة الانفلات الأمني».

وكانت عناصر من الشرطة اقتحمت منزل مهنا في غزة فجر امس وطلبت منه التوجه الى مقر الشرطة الرئيس (الجوازات) في المدينة بغية التحقيق معه عن قضية داخلية في «الجبهة الشعبية». وقال مهنا لـ «الحياة» إنه توجه الى مقر «الجوازات» حيث تم التحقيق معه في قضية تنظيمية، مضيفاً أنه لم يجب على أسئلة المحققين نظراً لأنه قيادي ومسؤول في تنظيم فلسطيني ولا يحق لهم فعل ذلك معه.

وتعقيباً على ذلك، قالت وزارة الداخلية في الحكومة المقالة في تصريح أن «المدعي العام استدعى مهنا لمساءلته عن اتهامات موجهة إليه في شأن خطف أحد عناصر الشعبية». وقال الناطق باسم الوزارة إيهاب الغصين ان «مشادة كلامية اندلعت (أول من) امس بين مهنا وأحد كوادر الشعبية يدعى هاني درابيه، وان مهنا وجه عددا من عناصره بخطفه، لترد عائلة المختطف لاحقا بمهاجمة منزل مهنا والتعرض له».

الى ذلك، استنكر حزب «الشعب» الفلسطيني اعتقال أجهزة أمنية تابعة لوزارة الداخلية المقالة امس عضو قيادة الحزب شمال القطاع محمود الرضيع أثناء توجهه الى مكتب الحزب، قبل ان تعتقل ثلاثة آخرين احتجوا على اعتقاله. وعبّر عضو المكتب السياسي للحزب وليد العوض لـ «الحياة» عن رفضه وإدانته الاعتقال السياسي، معتبراً أنه «لن يثني الحزب عن مواقفه الداعية الى إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية».

ورأى ان «استمرار الاعتقال السياسي في هذا الوقت بالذات يشكل عقبات إضافية، ويعكس نيات غير ايجابية تجاه المساعي المبذولة في اليمن لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية». وطالب «حماس» بالإفراج عن زياد ابو شدق الذي اعتقل مع اثنين آخرين كانوا ضمن مجموعة من قيادات وكوادر الحزب المحتجين على اعتقال الرضيع. وأشار الى إطلاق ثلاثة من المعتقلين، بينما ظل أبو شدق قيد الاعتقال.











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group