دان رصاص الابتهاج معتبراً صور السياسيين على الجدران تشويهاً للمنظر ... جنبلاط: اسرائيل وسورية تريدان لبنان ساحة
بيروت الحياة - 08/04/08//
علق رئيس «اللقاء الديموقراطي» النيابي اللبناني وليد جنبلاط على الكلام الأخير لقائد الجيش العماد ميشال سليمان وعلى المناورات العسكرية الإسرائيلية، معتبرا أن سليمان هو «مرشح التسوية والتوافق»، وأن المناورات «تؤكد أنه إذا كان هناك من حرب فلبنان هو مسرحها الوحيد». واعتبر في موقفه الأسبوعي لجريدة «الأنباء» الصادرة عن «الحزب التقدمي الاشتراكي» ينشر اليوم، أن صور السياسيين المرفوعة في المناطق «تشوه المنظر العام». وانتقد ظاهرة إطلاق النار خلال الإطلالات الاعلامية للسياسيين، معتبراً أن الظاهرة «لا تتلاءم مع التقاليد السياسية اللبنانية، بل إنها تمثل الرجعية والتخلف».
وطالب جنبلاط «القيادات السياسية من مختلف الاتجاهات الإيعاز لجميع المناصرين بالامتناع عن هذه العادة السيئة واستكمال جهودها من خلال رفع الغطاء عن جميع المخالفين». وقال: «لا يجوز إعطاء المزيد من الذرائع السياسية أو غير السياسية لأي شكل من أشكال الميليشيات المسلحة تحت شعار المقاومة أو سواها»، لافتاً الى أن «حق الدولة وواجبها احتكار السلاح وحدها دون سواها أسوة بما هو حاصل في كل دول العالم». كما لفت إلى أن «التجارب أكدت أن نظرية الأمن بالتراضي تعني التطاول على أمن المواطنين والحد من قدرات المؤسسات الأمنية».
وتطرق جنبلاط إلى المناورات العسكرية الإسرائيلية، معتبراً أنها «تعكس العدوانية الإسرائيلية تجاه لبنان، وتؤكد مرة جديدة أنه إذا كانت هناك من حرب فلبنان هو مسرحها الوحيد». وأضاف: «هنا يحصل التقاطع المصلحي مع النظام السوري الذي لم يحشد قواه العسكرية في الجولان، بل على الحدود مع لبنان. أي أن كلاً من إسرائيل والنظام السوري يريدان أن يكون لبنان ساحة ومسرحاً لمصالحهما الخاصة بينما يتبادلان الغزل على حسابنا». ورأى أنه «آن الأوان لبعض القوى التي لطالما تنطحت لتقديم لبنان ساحة مواجهة أمامية، أن تعلن التزامها باتفاق الطائف»، سائلاً: «ما الفارق بين التسوية المنفردة مثل اتفاقية 17 أيار (مايو) الكارثية وبين الحرب المفتوحة الكارثية أيضا؟».
وجدد التأكيد أن «حصرية السلاح بيد الدولة المدخل الطبيعي لقيام الدولة مع رسم إستراتيجية دفاعية شاملة، واحترام الاتفاق الميثاقي أي الطائف مع ترسيم الحدود مع سورية والتبادل الديبلوماسي هي الخطوات المنطقية لحماية لبنان».
|