موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 02:38 GMT - 2008/07/04

حال الطقس في 101 مدينة







اشتباكات توقع جرحى في تعلبايا - سعدنايل ... السواتر بين الضاحية وبيروت ترتفع يقابلها قطع الشريان الساحلي وطرق بقاعية

بيروت     الحياة     - 09/05/08//

أصابت «شظايا» تفجر الأزمة السياسية في شوارع بيروت بقية المناطق اللبنانية أمس، ما أدى الى المزيد من تقطيع أوصال البلد، وكاد يرسم خطوط تماس جديدة تفرز الناس الى مجموعات مذهبية، بل أدى في أوقات الى عزل لبنان من خلال بوابة المصنع عن امتداده الجغرافي في اتجاه سورية.

وأبقى مناصرو المعارضة مداخل بيروت لجهة الضاحية الجنوبية الى بيروت مقفلة بالردميات والإطارات المشتعلة بل ازداد ارتفاع السواتر الترابية عند بعضها ولا سيما عند نقطة التيرو – الشويفات التي تربطها بحي السلم، وعند مستديرتي الطيونة وشاتيلا السفارة الكويتية - الجناح، الاوزاعي، طريق المطار، بخطيه القديم والجديد. وشهد بعض مناطق الضاحية الجنوبية حركة تجارية خفيفة.
قطع طريق الجية باتجاه الجنوب (رويترز)
قطع طريق الجية باتجاه الجنوب (رويترز)

وكشفت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي- شعبة العلاقات العامة في بلاغ لها عن انه «بتاريخ امس وأول من امس، أقدم أشخاص مسلحون على سحب 109 سيارات محجوزة لمصلحة القضاء، قديمة العهد من مرآب حجز السيارات والدراجات النارية في محلة شاتيلا، لاستعمالها لغايات وأهداف غير معروفة». وأعلنت ان «التحقيق جار بإشراف القضاء المختص».

واعتبرت منطقة الشويفات محاصرة من جهة بيروت وساحل الشوف الا باتجاه منطقة عاليه.

وبدأت إشارات التصعيد المناطقي باكراً من البقاع، ووصف التحرك الذي قام به مناصرون للأكثرية وتحديداً لتيار «المستقبل» بأنه رد فعل على إغلاق مطار الرئيس رفيق الحريري الدولي ومقايضة هذا الإغلاق بإغلاق طرق ومعابر.

وقام أهالي بلدتي تعلبايا وسعدنايل في البقاع الأوسط بقطع الطرق الرئيسية المؤدية الى البلدتين، كما قطعوا الطريق الدولية في الاتجاهين بالسواتر الترابية.

ووقع إشكال في المنطقة خصوصاً ان تعلبايا تحتضن مجموعات سكانية مختلطة الانتماءات السياسية، واستخدمت خلاله الأسلحة النارية ما أدى الى سقوط ثلاث جريحات إحداهن في حال الخطر وهي من آل أبو حمدان وطفلة من آل دندشي وأخرى من آل رميتي الأمر الذي استدعى تدخل الجيش الذي تمكن من وقف الاشتباكات التي عادت وتجددت وأدت الى سقوط ثلاثة جرحى آخرين من عائلات محيي الدين وموسى وفواز.

وذكرت «الوكالة الوطنية للإعلام» (الرسمية) ان في بلدة سعدنايل اعترض بعض الشبان سيارة فان فضية اللون وانهالوا بالضرب على سائقها يوسف محمد شومان، وحاولوا خطف الفتاة راغدة سليمان من بلدة بدنايل التي كانت تستقل الفان المذكور فسارع أحد ضباط الجيش اللبناني وانتزعها من بين أيديهم.

وفي التاسعة والنصف صباحاً، أقدم عدد من الشبان، على قطع الطريق الدولي عند المدخل الجنوبي لمدينة بعلبك (بلدة دورس) بحرق الإطارات المطاطية، فتصدت لهم قوة من الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي وعملت على إخماد حريق الإطارات وتم فتح الطريق بالاتجاهين.

وانتقل التصعيد الى نقاط أخرى، فقطعت الطرق الآتية بالإطارات المشتعلة: طريق زحلة - الغيضة، طريق دير زنون، نقطة المصنع التي أغلقت كلياً بالسواتر الترابية، كما اقفل طريق بر الياس في اتجاه المصنع عند مفرق بلدة المرج. وقام الجيش بفتح هذه الطرق، ولكن الأهالي أعادوا إقفالها.

وأقدم بعض الشبان على إقفال طريق بيروت - الشام عند مفرق بلدة مكسه بالإطارات المشتعلة والأتربة، كما قام آخرون عند مفرق بلدة المرج على تحطيم سيارة ديبلوماسية تابعة للسفارة الدنماركية كانت متوجهة الى دمشق، وعندما استحال عليها دخول منطقة المصنع عادت وعند المفرق المذكور انهال عليها متجمهرون بالضرب بالعصي فتحطم كل زجاجها وبعض جوانبها.

وفي البقاع الغربي، قطعت بالإطارات المشتعلة والعوائق طريق عام المصنع - راشيا، عند نقطة خربة روحا وطريق عام قب الياس - مشغرة عند نقطتي قب الياس وكفريا وطريق المرج جب جنين عند مدخل المرج، وكانت أقفلت ليلاً طريق القرعون – بعلول امام حركة السيارات.

وأغلق صباحاً طريق عام حمص - بعلبك الدولي في بلدة اللبوة وأعيد فتحه وسط إجراءات أمنية مشددة من قوى الأمن الداخلي والجيش.

وانتقل ظهراً التداعي الأمني الى الشمال والجنوب معاً، فسجل إشكال في ساحة «ترب المسلمين» في طرابلس بين مناصر للرئيس السابق للحكومة عمر كرامي يدعى ربيع محمد حداد وبين مناصر لكتلة «المستقبل» يدعى نوري صيداوي على خلفية تعليق صورة في محل الأول جمع فيها الرئيس كرامي والسيد حسن نصر الله وميشال عون، وجرى تبادل النار بينهما ما ادى الى إصابة حداد اصابة طفيفة في حين أصيب صيداوي اصابة خطرة ونقلا الى مستشفيي المنلا والإسلامي في طرابلس، فيما انتشر الجيش بكثافة في المنطقة.

وعلى طريق الجنوب، اقدم عدد من الشبان على قطع الاوتوستراد الساحلي عند بلدة الناعمة وحارة الناعمة بالحجارة والإطارات المشتعلة.

وذكرت وكالة «فرانس برس» ان نحو ثلاثين شاباً من أنصار تيار «المستقبل» مزودين بقساطل مياه معدنية وعصي ومسدسات قطعوا الطريق بعد بلدة الجية الساحلية على الطريق بين بيروت وصيدا.

وذكر ان النائب بهية الحريري أجرت سلسلة اتصالات مع مسؤولين أمنيين من اجل اعادة فتح طريق الجنوب.











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group