معاودة رحلات «ميدل ايست» والمسافرون يكابدون للوصول الى المطار
بيروت الحياة - 09/05/08//
أبقى المحتجون من المعارضة اللبنانية الطريق الى مطار الرئيس رفيق الحريري الدولي مقطوعة في الاتجاهين، وبدا أن وصول الركاب والموظفين الى هذا المرفق الحيوي رهن قرار القائمين على السواتر الترابية التي رفعت او بقدرتهم على البحث عن طرق فرعية توصلهم الى المطار.
واقتصرت حركة الملاحة الجوية في مطار رفيق الحريري الدولي أمس على ثماني رحلات سيّرتها شركة طيران الشرق الأوسط (ميدل إيست)، انطلقت في الثانية عشرة ظهراً بعد توقفها 12 ساعة من منتصف ليل أول من أمس. وغابت كل الشركات العربية والأجنبية عن المطار بفعل استمرار التأزم الأمني واستمرار إقفال الطريق المؤدية إليه لليوم الثاني.
 |
| طريق المطار في اتجاه الضاحية (علي سلطان) |
ولفتت الشركة في بيان أمس الى أن «إقلاع طائراتها بعد الظهر (أمس) وفق المواعيد المحددة سابقاً بالنسبة الى رحلات ابو ظبي (15.30) دبي (15.35) عمان (16) جدة (17.15) الرياض (17.50) لارنكا (18.35)، وتعديل مواعيد إقلاع رحلتي باريس والقاهرة لتصبحا تباعاً (16) و (17)».
ولفتت مصادر في النقل الجوي الى أن «عدداً قليلاً من الركاب تمكنّوا من الوصول الى المطار لاستقلال طائراتهم، وهم يعانون صعوبات في تجاوز السواتر، إذ يدخلون سيراً على الأقدام».
وأوضحت أن الشركة على رغم العدد الضئيل للركاب في رحلات «ميدل إيست»، فهي لا تزال تسيّر هذه الرحلات بهدف استمرار التواصل مع الخارج. لكن إذا طال إقفال الطريق فهي ستفتش عن سبل أخرى أو تعلق الرحلات كلياً أو جزئياً. وأشارت الى أن دوام الموظفين في كل أقسام المطار طبيعي لتأمين الخدمات للمسافرين العائدين والمغادرين. إذ أن الطائرات التي تحط في المطار تنقل عدداً يزيد على الركاب الواصلين.
الى ذلك رد وزير الأشغال العامة والنقل محمد الصفدي على ما تم تداوله في شأن احتمال فتح مطار رينه معوض العسكري (القليعات - شمال) أمام الملاحة الجوية المدنية، مؤكداً «ان لا صحة لهذه الاشاعات إطلاقاً، وأن مطار رينه معوض في القليعات كما مطار رياق هما مطاران عسكريان ولم يجر أي تبديل في وظيفتهما، وتصدر المعلومات في شأنهما عن الجهة المختصة».
|