السعودية: الفتنة العمياء لن تحقق انتصاراً لأي طرف
الرياض الحياة - 09/05/08//
أهابت المملكة العربية السعوديــــة بـــكل «الأشقاء في لبنان فــي كـــل تيـاراتهم السياسية، الاستماع الى صــوت الحكمة ولغة العقل ووضع مصلحة لبنان فوق أي اعتبار».
وجاء في بيان نشرته امس «وكالة الأنباء السعودية» في بيروت: «تتابع المملكة ببالغ القلق والاستياء التصعيد المؤسف الذي تشهده الساحة اللبنانية هذه الأيام. وتدعو التيارات التي تعمل على التصعيد الى اعادة حساباتها، وأن تدرك أن الزج بلبنان في فتنة عمياء لن يحقق انتصاراً لأي طرف إلا قوى التطرف الخارجية، التي قامت ولا تزال بتعطيل كل جهد مخلص وشريف لإنهاء الأزمة السياسية في لبنان وتحقيق الوفاق بين ابنائه، كما عطلت وتعطل مبادرة الجامعة العربية في هذا الشأن».
 |
| يعودون ادراجهم عند نقطة المصنع بعد اقفالها بالإطارات المشتعلة (رويترز) |
وأكدت المملكة في البيان «إنها مستمرة، وبكل إمكاناتها، في العمل على عودة الأمن والأمان ووحدة الصف للبنان، ولن تدخر جهداً في سبيل مساعدته والوقوف معه في الدفاع عن شرعيته واستقلال قراره السياسي ووحدته الوطنية».
من جهتها، ناشدت الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية «جميع القوى اللبنانية تغليب المصلحة الوطنية اللبنانية على أي اعتبارات أخرى، وبذل الجهود المخلصة للخروج من هذه الأزمة الطـــارئة، بغية الوصول إلى أرضية مـــشتركة تؤدي إلى تحــــقيق الوفاق في شأن مجمل القضــــايا التي تشـــكّل مصدر تباين وتشغل الشارع اللبناني».
وأعرب الأمين العام للمجلس عبدالرحمن العطية في بيان وزع أمس، عن قلقه حيال تطورات الأحداث المؤسفة في لبنان.
وأكد «ان هناك حاجة ماسة إلى إزالة الاحتقان السياسي وكل ما يعكّر صفو الأمن والحياة في لبنان»، مهيباً بجميع الفرقاء اللبنانيين أن «يتحلوا بضبط النفس، ويعالجوا الأوضاع بالحكمة والتروي، باعتبار أن ذلك مطلب أساسي لحل المشكلات القائمة، لضمان أمن لبنان واستقراره وتكريس وحدته وسيادته».
|