موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 03:16 GMT - 2008/05/13

حال الطقس في 101 مدينة







تضمنت إطلاق المعتقلين وتسليم السلاح ولم تتطرق إلى حل «جيش المهدي» ... مبادرة «الائتلاف» الشيعي للتسوية مع الصدر: وقف العمليات العسكرية مقابل تسليم مطلوبين

بغداد - حسين علي داود     الحياة     - 09/05/08//

علمت «الحياة» ان كتلة «الائتلاف» الشيعية قدمت مبادرة لحل الأزمة المتفاقمة بين تيار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر والحكومة التي تنفذ عمليات عسكرية في مدن تعد معاقل لميليشيا «جيش المهدي»، أبرزها مدينة الصدر.   

وقال القيادي في «المجلس الاسلامي الأعلى» الشيخ جلال الدين الصغير لـ «الحياة» ان الكتلة «طرحت مشروعاً متكاملاً للخروج من الأزمة بين التيار الصدري والحكومة».

واضاف ان «اجتماعاً موسعاً عقدته الكتلة خرج بمشروع يتضمن وقف العمليات العسكرية في مدينة الصدر مقابل تسليم التيار الصدري عدداً من المطلوبين والمسلحين طواعية لوقف معاناة الأهالي الأبرياء في المدينة». ولم يشر الصغير الى قضية حل «جيش المهدي»، لكنه أكد أن هذه «المبادرة في حال تم الاتفاق عليها لن تكون ملزمة للحكومة، لكن كتلة «الائتلاف» ستستخدم ثقلها لحضها على القبول بها».

وقال مصدر في اللجنة التي أعدت المبادرة (رفض كشف اسمه) لـ «الحياة» انها «تتضمن اقتصار العمليات على القوات العراقية داخل مدينة الصدر وانسحاب الجيش الاميركي منها، والعمل على اطلاق المعتقلين من الأهالي بعد عدم ثبوت الاتهامات الموجهة اليهم خلال فترة محددة لا تتجاوز 24 ساعة، وتسليم السلاح الموجود داخل المدينة مقابل مبالغ مالية».

وأكد الناطق باسم الصدر الشيخ صلاح العبيدي لـ «الحياة» ان «المبادرة الجديدة طرحتها أطراف شيعية داخل كتلة الائتلاف وخارجها على التيار الصدري لعقد محادثات عاجلة والخروج من الأزمة الحالية بأسرع وقت».

واضاف ان «التيار الصدري وافق على المبادرة وان اجتماعاً مهماً سيعقد مساء اليوم (أمس) مع قادة سياسيين داخل الائتلاف، وربما داخل الحكومة، لإجراء مفاوضات أولية ويطرح كل طرف ما في حوزته من مطالب»، مشيراً الى انه لا يعلم مضمون المبادرة وفحواها «إلا أننا سنجتمع على أي حال لمعرفة مضمونها».

واضاف: «يبدو ان عدداً من الاطراف الشيعية داخل الائتلاف بدأ يستاء من تصاعد اجراءات الحكومة ورفضها عشرات المبادرات والنداءات لحل الازمة الأمنية التي بدأت تخلق أزمات انسانية، من قتل الأبرياء في مدينة الصدر الى نزوح المئات من أهاليها الى خارج المدينة».

وكانت مبادرات عدة عرضت على الحكومة، أبرزها مبادرتان من مجلس النواب وواحدة من رئيس الجمهورية جلال طالباني، ومبادرة لشيوخ عشائر سنية طالبت بوقف العمليات العسكرية فوراً وحل الازمة سلماً، إلا انها كلها لم تتوصل الى حل الازمة. الى ذلك، استمرت العمليات العسكرية في مدينة الصدر امس وأوقعت سبعة قتلى و19 جريحاً، فيما أغلقت الحكومة اذاعة «العهد» التابعة للتيار الصدري.











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group