القومي: رفاقنا الـ 11 قتلوا على طريقة «فتح الاسلام»
بيروت الحياة - 12/05/08//
طالب رئيس الحزب « السوري القومي الاجتماعي» علي قانصو رئيس كتلة «المستقبل» النيابية سعد الحريري بتسليم المتسببين بمقتل 11 عنصراً من أعضاء الحزب في منطقة حلبا في شمال لبنان أول من أمس الى القضاء، معلناً أنه يضع هذه «المجزرة في أيدي القضاء»، مؤكداً أن «ما جرى في حلبا وطرابلس والبقاع الغربي وعاليه جاء ترجمة لقرار اتخذه فريق 14 شباط في معراب».
وحمل قانصو في مؤتمر صحافي أمس، من أسماهم «ميليشيا تيار المستقبل» بالهجوم على مركز الحزب في حلبا «بكامل أسلحتهم وعلى مرأى من القوى الأمنية. وقال: «فتحوا النار على رفقائنا في عملية اغتيال فأجهزوا على 11 منهم بطريقة وحشية تذكرنا بالطريقة نفسها التي اعتمدتها «فتح الإسلام» مع عناصر الجيش اللبناني وضباطه وبالطريقة نفسها التي أجريت بها عملية تشويه جثث شهيدي المقاومة في عاليه». وأضاف: «حقاً إن الوحش الطائفي واحد، أما شهداؤنا فهم: احمد نعوس، مخايل سليمان، ضافر أبو جاج، نصر حموضة، محمود الترك، احمد خالد، خالد حسين إبراهيم، محمد غانم، فادي الشيخ، وخالد دياب وكل هؤلاء الشهداء من أبناء عكار وعائلاتها، ولم يكتفوا بذلك بل تعقبوا الجرحى السبعة إلى المستشفيات وقاموا بضربهم بآلات حادة بهدف الإجهاز عليهم».
وعن إحراق «القومي» مبنى تلفزيون «المستقبل»، قال: «هذا المقر تحول إلى ثكنة عسكرية، وكان فيه 37 مقاتلاً من ميليشيا «تيار المستقبل» وبادر من هم فيه بإطلاق النار على رفقائنا الذين كانوا منتشرين حول مركز الحزب لدواع امنية. حاولنا مرة وثانية وثالثة أن ندعهم يسلمون المقر إلى الجيش، لكنهم كانوا يجيبون بالمزيد من إطلاق النار فاضطر شبابنا الى التعامل معهم من موقع الدفاع عن النفس، وفي المقر وجدنا مستودعاً من السلاح خارج أي تصور كل الأسلحة من مختلف الأنواع»، مؤكداً احترام حزبه الحريات الإعلامية.
ونفت إدارة مستشفى عكار- رحال أن تكون تمت «تصفية بعض الجرحى على مرأى من الاطباء والممرضين والقوى الأمنية في داخل المستشفى».
|