موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 17:12 GMT - 2008/10/11

حال الطقس في 101 مدينة






كرامي:إذا تطور الأمر تناحراً مذهبياً نبقى في البيت أو نكون مع طائفتنا

بيروت     الحياة     - 12/05/08//

رأى الرئيس السابق للحكومة اللبنانية عمر كرامي أن «السلطة الحاكمة التي ابتدعت بخفة قرارات ارتجالية، هي التي تسبب بنزول المقاومة إلى الشارع واحتلال بيروت». وقال في مؤتمر صحافي: «لو كان هناك حكمة وحنكة والرؤية السياسية الصحيحة، لما كان هذان القراران المشؤومان اللذان وضعا المقاومة في الزاوية، ليس أمامها إلا الاستسلام أو فعل ما فعلته».

وأضاف: «ما حصل في بيروت يؤلمنا، والشحن الطائفي والمذهبي لا يؤدي إلا إلى خراب البلد نهائياً. وإذا انقلب الوضع وأصبحت القضية قضية تناحر مذاهب، فنحن إما نجلس في بيوتنا، وإما نكون مع طائفتنا، لأن هذه الطائفة لم تكن في كل تاريخها إلا طائفة تسير على الخط الوطني وتعتبر لبنان معقل العروبة وهو رأس الحربة في الدفاع عن المبادئ الوطنية العربية، محذراً من «جر الطائفة إلى زواريب الطائفية البغيضة، وهذا التعصب الذي لا يرى إلا المصالح الضيقة». ودعا إلى «صحوة ضمير من أجل أن نعود إلى الطريق الصحيح». ورأى كرامي أن «المفتين السنة خرجوا عن المألوف».

وقال كرامي إنه «استبشر خيراً بما حصل من تراجع»، وقال: «لا يهمني الطريقة التي حصل فيها التراجع عن هذين القرارين، المهم الحفاظ على المقاومة وعدم أخذ أي قرار يؤدي إلى إضعافها طالما أن الهدف الأساسي هو التصدي لإسرائيل»، نافياً أن «تكون المقاومة استعملت سلاحها في الداخل، وهي لم تستعمل إلا السلاح الخفيف ولم يكن ذلك إلا بسبب هذه الحكومة وبسبب القرار الأرعن الذي اتخذ في مجلس الوزراء». ودعا «كل المسلحين الذين نزلوا الى شوارع بيروت الى الانسحاب الفوري وتسليم كل الأمور الى الجيش اللبناني الذي عالج الأمور بحكمة ووطنية وبحيادية تامة»، مستغرباً «هذا الهجوم المركز من الرئيس فؤاد السنيورة ومن أركان الموالاة على الجيش وفهمنا من كلامهم وكأنهم كانوا يريدون من هذا الجيش ان يتقاتل مع المقاومة وان يكون فريقاً في هذا البلد».

واستنكر ما تعرض له إعلام «المستقبل»، والتوترات في طرابلس، داعياً الجميع إلى «الانسحاب من الشوارع واتقاء الله في هذا البلد الذي يعيش على الحرمان والجوع».

وقال كرامي: «إننا في حاجة إلى حل سياسي من أجل الخروج من هذه الأزمة والحل السياسي هو في تبني المبادرة العربية ولكن بالمفهوم الصحيح الذي يؤمن المشاركة أي بسلة واحدة، انتخاب الرئيس بعد الاتفاق على حكومة وحدة وطنية وقانون انتخاب عادل».

وأمل من وزراء الخارجية العرب بأن «يتفهموا وضعنا، وانه كان هناك خلاف بين العرب على آلية تطبيق المبادرة العربية، هناك توازنات في لبنان يجب أن يراعوها، إذا لم تتأمن مراعاة التوازنات، لا يمكن تنفيذ أي مبادرة على الأرض».











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group