نفي مغادرة جنبلاط والحريري
بيروت الحياة - 13/05/08//
رافقت عملية «كسر العظم» بقوة السلاح التي تنفذها احزاب المعارضة اللبنانية ضد الأكثرية في بيروت والجبل، اشاعات لزعزعة العلاقة بين قيادات في الاكثرية ومناصريها رددتها وسائل اعلام معارضة، وطاولت زعيمي «تيار المستقبل» النائب سعد الحريري و»الحزب التقدمي الاشتراكي» النائب وليد جنبلاط. ونفى الحريري في بيان صادر عنه «نفياً تاماً الاخبار التي أوردتها بعض وسائل الإعلام عن مغادرته لبنان وهو يؤكد انه صامد في قريطم».
والتقى الحريري في منزله النواب: فؤاد السعد، انطوان اندراوس، انطوان سعد، غازي يوسف، هنري حلو والنائب السابق غطاس خوري في حضور نادر الحريري. وجرى البحث في التطورات الأمنية وما شهدته منطقتا عاليه والشوف.
ونفى بدوره، مفوض الإعلام في «الحزب التقدمي الاشتراكي» رامي الريس «نفياً قاطعاً مغادرة النائب جنبلاط منزله في كليمنصو»، رداً على معلومات صحافية ذكرت ان جنبلاط غادر منزله في بيروت.
|