السلطات المحلية في الموصل تخلي 12 مقراً للأحزاب وتستثني المكاتب الرئيسية لقوات «البيشمركة»
الموصل الحياة - 05/06/08//
قال رئيس مجلس محافظة الموصل ان قيادة شرطة نينوى أخلت 12 مقراً فرعياً للأحزاب تملكها الدولة، فيما وجهت اتهامات الى الأحزاب الكردية وقوات البيشمركة التابعة لها بالامتناع عن اخلاء مكاتبها.
وأوضح هشام الحمداني، رئيس مجلس محافظة الموصل ان «قيادة الشرطة في نينوى أعلنت أخلاء 12 مقراً فرعياً للأحزاب العاملة داخل المدينة ومواقع أخرى في مناطق بعشيقة والحمدانية وتلكيف». وكان رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي أصدر قراراً بإخلاء المباني الحكومية التي تشغلها الأحزاب منذ عام 2003 خلال عشرة أيام.
وانتشرت أنباء عن امتناع الأحزاب الكردية عن إخلاء مقراتها، خصوصا تلك التابعة لقوات «البيشمركة» وأنها حشدت تعزيزات عسكرية حول تلك المقرات وعلى أسطح البنايات المجاورة.
لكن الحمداني نفى وجود «حشود عسكرية» للبيشمركة حول مقراتها، وقال «ان وجود تلك القوات سببه الانفجار الذي حصل في 29 من أيار (مايو) الماضي والذي أدى الى غلق المنطقة من أجل السيطرة على الجماعات الإرهابية ومنع حدوث المزيد من العمليات».
وكانت ثلاث سيارات مفخخة انفجرت احداها في مناطق متفرقة من الموصل في منطقة الغابات قرب مجمع السدير السياحي، ما أدى الى مقتل جنديين وجرح عشرة آخرين كانوا ضمن القوة التي استقدمت للمشاركة في العملية الأمنية في الموصل.
واكد الحمداني ان مقرات تابعة للحزبين الكرديين تم إخلاؤها واشار الى ان «المقرات الرئيسية للاحزاب الكردية خطوط حمر لا يمكن المس بها». وزاد ان المنظمات الجماهيرية «الشبابية والنسوية» العائدة للأحزاب مشمولة بقرار إخلاء المقرات. وتابع ان مقرّين رئيسيين للحزبين الكرديين في الموصل، واحداً لـ «الاتحاد الوطني الكردستاني» في منطقة الكرامة وآخر تابع لـ «الديموقراطي الكردستاني» قرب جسر الحرية، «لا يمكن اخلاؤهما»، موضحاً ان «المقرات التي تشغلها الأحزاب الكردية حالياً كانت لحزب البعث المنحل وتقع في الجانب الأيسر من الموصل». وأكد عدم وجود قوات للبيشمركة داخل المدينة غير تلك المكلفة حماية مقراتها أو العاملة ضمن القوات الحكومية في أطراف الموصل.
وكان وكيل وزير قوات البيشمركة جبار ياور أكد لـ «الحياة» مشاركة «طوعية للشباب الكردي في الفرقتين العراقيتين العسكريتين المنتشرتين في الموصل وحولها.
|