شيوخ عشائر «العْظيم» يعلنون رفضهم ... ضم «جلولاء» و«السعدية» إلى إقليم كردستان
بعقوبة - محمد التميمي الحياة - 05/07/08//
أكد قائد عمليات ديالى اللواء عبدالكريم الربيعي جاهزية القوات العراقية لتنفيذ العمليات الأمنية المرتقبة «نهر الخير» في المدينة فيما أعلن شيوخ ووجهاء العشائر العربية والتركمانية رفضهم استقطاع قضائي جلولاء والسعدية والحاقهما بإقليم كردستان. وأوضح الربيعي في مؤتمر صحافي استعداد «القوات العراقية استلام الملف الأمني في بعقوبة بعد إعلان القوات الأمريكية سحب 3 ألوية من قطعاتها الموجودة في المدينة». وفيما يتعلق بالعملية الأمنية المزمع تنفيذها في المدينة أكد ان «مجريات عمليات نهر الخير الاستباقية التي انطلقت يوم الاحد الماضي ماضية باتجاه ناحية خان بني سعد وصولا الى مناطق واقضية ديالى الاخرى». الى ذلك اعلنت العشائر العربية والتركمانية في ناحية العظيم التابعة لمحافظة ديالى رفضها ضم بلدتي جلولاء والسعدية الى اقليم كردستان باعتبارها من المناطق التي تطالب الاحزاب الكردية بضمها. واوضح ممثل العشائر العربية محمد صالح حسن الكروي رفض العشائر العربية والتركمانية استقطاع جلولاء والسعدية من محافظة ديالى وضمها الى اقليم كردستان. واكد في تصريح الى «الحياة» ان «شيوخ ووجهاء عشائر الجميلات وبني زيد والعزة والجبور والكرخية و السادة الصميدع والحيالات واللهيب والبيات يحمّلون الاحزاب الكردية السياسية مسؤولية الاحتقان القومي الذي تشهده جلولاء والسعدية». وكانت مجموعات مسلحة وزعت منشورات دعت شيوخ العشائر المؤيدين لإلحاق البلديتن بإقليم كردستان الى مغادرة جلولاء، كما هددت وجهاء من العرب أعلنوا تأييدهم لمشروع ممثل الامين العام في العراق دي مستورا بالقتل. وأكد مسؤول اللجنة الامنية في جلولاء العقيد احمد خليفة قصاب أن مسلحين مجهولين وزعوا منشورات في السوق الرئيسة لناحيتي جلولاء والسعدية تهدد شيوخ ووجهاء القضاء بالقتل في حال بقائهم بعد اجتماعهم بالممثل الدولي دي مستورا والمساعد السياسي لبعثة الامم المتحدة في العراق بيتر باتلي الذي زار الناحية لتقييم الحال الديموغرافية لسكان الناحية تمهيدا لإصدار توصيتها عن المناطق المتنازع عليها.
|