موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 01:55 GMT - 2008/10/12

حال الطقس في 101 مدينة






بعلبك تستعد للاحتفال المركزي احياءً لذكرى اختفاء الإمام ... قبلان يطالب بان بمساعدة لكشف مصير الصدر

بيروت     الحياة     - 30/08/07//

تستعد بعلبك لاستضافة المهرجان المركزي الذي تقيمه غداً حركة «امل» احياء للذكرى الـ29 لتغييب مؤسسها الإمام موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، في وقت تواصلت التصريحات التي تستعيد مواقفه السياسية والانسانية.

وسلم نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبدالامير قبلان الى المنسق الخاص للامين العام للامم المتحدة في لبنان غير بيدرسون رسالة موجهة الى بان كي مون عن اخفاء الامام الصدر ورفيقيه. ولفت الشيخ قبلان خلال اللقاء الذي عقد في مقر المجلس في الحازمية الى «ان رجلاً بهذا الحجم لم يلق لا من الدولة اللبنانية، ولا من العرب، ولا من المجتمع الدولي الاهتمام اللازم، لهذا كان قرارنا بالتوجه الى الامم المتحدة التي يفترض ان تكون للجميع ولنصرة المظلومين».

واكد «ان النظام الليبي اعترف ان الامام الصدر، والذي دعي إلى زيارة ليبيا في شكل رسمي، لم يخرج منها وعاد وانقلب وقال انه غادر الى ايطاليا».

وشدد على أن المجلس «سيتابع هذه القضية الحقة مع الامم المتحدة ومع كل المنظمات والحكومات وبالطرق الديبلوماسية، ولن نلجأ الى العنف لأجل ذلك، حتى يتم اظهار الحقيقة وعودتهم الى اهلهم».

وأكد بيدرسون من جهته «ان هذه القضية ستنال الرعاية التامة من الامين العام بان كي مون وان لا مكان ولا حماية لأي ظالم او مجرم».

وصرح بيدرسون بعد اللقاء قائلاً: «هناك العديد من الاختفاءات والاغتيالات في لبنان، ويجب وضع حد لهذه الظواهر».

رسالة قبلان

وجاء في رسالة الشيخ قبلان الى بان: «ان احترام – وإلزام - احترام جميع الدول ميثاق الامم المتحدة وشرعة حقوق الانسان والتقيد التام والحقيقي، من شأنه ان يؤسس لمسار دولي صحيح وقويم للسلم والسلام العالميين ويعاقب كل مجرم ومعتد ومتطاول على حقوق الانسان وحرية الاشخاص، وان الامام السيد الصدر الزعيم الوطني الكبير القائد التاريخي الابرز لأكبر الطوائف اللبنانية ورئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى في لبنان ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والسيد عباس بدر الدين هم من ضحايا احد هؤلاء المجرمين تحديداً العقيد معمر القذافي رئيس النظام الليبي».

واضاف قبلان في رسالته: «دعا الامام الصدر باستمرار الى تعزيز الصيغة اللبنانية ووقف ضد الحرب الاهلية مستنكراً شاجباً الفتنة التي كانت تحاك ضد لبنان واللبنانيين وتحاول انفاذ مؤامرة تقسيم لبنان، ولهذه الاسباب، وقعت يد الغدر على الامام الصدر وعلى المشروع الوطني في لبنان فتم استدراجه ورفيقيه من خلال دعوة مشبوهة دبرت للإيقاع بهم وخطفهم في ليبيا وارتكاب هذه الجريمة بحقهم وحق لبنان الوطن والصيغة. ان هذه القضية الحقة كانت ولا تزال من اهم القضايا للعالمين العربي والاسلامي وللعدالة وحقوق الانسان والانسانية جمعاء، وهذا ما اكده البيان الوزاري للحكومة اللبنانية الحالية والتي نالت على اساسه ثقة المجلس النيابي اللبناني».

وتابع: «29 سنة انقضت منذ انقطعت اخبار الامام الصدر ورفيقيه، وعوائلهم وابناء وطنهم ينتظرون عودة الاحباء من ليبيا ولم يسمعوا سوى اعتراف العقيد القذافي في العام 2002 بأن الامام ورفيقيه اختفوا في ليبيا وذلك بعد 24 سنة من الكذب والتضليل بأنهم خرجوا منها، ونحن منذ 29 سنة نعيش القلق على مصيرهم.

وتقدمت العوائل الثلاث بدعوى وما زال الملف القضائي مفتوحاً في المجلس العدلي الذي احيلت عليه الدعوى لكون المجرم يهدد السلم الاهلي ويشكل اعتداء على امن الدولة وادعى المدعي العام التمييزي في صيف 2004 على العقيد القذافي رئيس النظام الليبي وعلى 17 شخصاً آخرين ممن اعتبرهم القضاء اللبناني متورطين في هذه الجريمة. كما اصدر قاضي التحقيق العدلي المسؤول في هذه القضية مذكرات توقيف». وطلب ان «ان تحظى هذه القضية باهتمامكم لأننا نحتاج الى مساعدتكم لإظهار الحقيقة في مقابل ديكتاتور جائر، والى دعمكم العملية القضائية الى ابعد حدودها لكشف الحقيقة وملابسات القضية والمساءلة، وإنزال العقاب بمن ارتكب هذه الجريمة الشنعاء بحق الانسان».

لحود يتصل بقبلان

واتصل رئيس الجمهورية اميل لحود بالشيخ قبلان، مستذكراً مواقف الإمام الصدر الوطنية، واعتبر في بيان وزعه مكتبه الاعلامي «ان الإمام الصدر رمز من رموز الكرامة الوطنية والعنفوان اللبناني والتمسك بالوحدة الوطنية ضمانة لقوة لبنان وديمومته، وكان من اوائل الذين نادوا بلبنان وطناً قوياً بمقاومته، فانتصر لبنان على اسرائيل بقوة الحق وثبات الايمان».

واكد «مواصلة العمل من اجل متابعة قضيته لدى مختلف المحافل المعنية، بغية اجلاء الحقيقة كاملة حول مصيره ورفيقيه».

وأكد وزير الخارجية المستقيل فوزي صلوخ في تصريح حاجة لبنان «الى استلهام نهجه ومسيرته وافكاره». وقال: «ما أحوجنا الى اقتباس تلك الافكار ناموساً لحياتنا اللبنانية».

وسأل رئيس «التيار الشيعي الحر» الشيخ محمد الحاج حسن في مؤتمر صحافي للمناسبة: «لماذا لم يلاحق ملفك ورفيقيك طيلة السنوات الماضية؟ لماذا لم يناد قادة الطائفة الشيعية وزعماؤها السياسيون والروحيون بمحكمة دولية تلاحق المجرم على جريمته وتكشف النقاب عن هويته». وقال: «أُخفي الإمام لأنه أراد صناعة وطن وقيام دولة، وقضيته مطروحة اليوم في البازار الليبي - الإيراني، وهل من المعقول أن يقنعنا السوري والإيراني أنهما لا يعرفان من أخفى الصدر ورفيقيه؟».











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group