موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 17:12 GMT - 2008/10/11

حال الطقس في 101 مدينة






تحدثوا عن «أوهام ميليشيوية تهدد استقرار اللبنانيين» ... نواب «حزب الله» يستغربون« التقصير» في ملف الصدر

بيروت      الحياة     - 30/08/07//

اعتبرت كتلة «الوفاء للمقاومة» (حزب الله) النيابية ان «لغة التهديد والتهويل بانتهاك الدستور وتجاوز نصاب الثلثين لانتخاب رئيس الجمهورية كيفما كان وبمن حضر هي لغة الذين يفرطون بمصالح الوطن لحساب أوهام ميليشيوية سلطوية تهدد الاستقرار».

وناقشت الكتلة في اجتماع عقدته أمس، برئاسة النائب محمد رعد، التطورات في ضوء اقتراب مهلة الاستحقاق الرئاسي. واستحضرت الكتلة، بحسب بيانها «الذكرى الـ29 لجريمة إخفاء الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، ودانت «الصمت المريب إزاء استمرار جريمة تغييبهم وعدم كشف مصيرهم والتقصير الفاضح في ملاحقة المرتكبين والمتورطين».

ورأت الكتلة أن «لا مناص للبنانيين من التفاهم في ما بينهم على رغم تصعيد الخطاب السياسي من قبل بعض قوى الفريق الحاكم، وان أفضل المخارج لتسوية الأزمة راهناً هو اعتراف الجميع بضرورة الشراكة الوطنية تطبيقاً لوثيقة الوفاق الوطني ونصوص الدستور، لأن الإصرار على نقض العيش المشترك وانتهاج سياسة التفرد والاستئثار والاستقواء بالأميركيين هو تخريب للبلاد وارتماء متعمد في احضان الوصاية الأجنبية».

وأكدت الكتلة «ان التباين والاختلاف حول المشروع السياسي للسلطة، لا يعالجان بمحاولات فرض أمر واقع على الشركاء في الوطن ولا بمنطق أكثري عابر في بلد لا يحكم إلا بالتوافق الوطني، لأن ذلك يقوض الوحدة الوطنية ويفاقم التداعيات والمخاطر على البلاد. والسبيل الوحيد المناسب للمعالجة الحقيقية هو التفاهم الهادئ في إطار حكومة شراكة وطنية وتوافق على رئيس للبلاد قادر على تقريب وجهات النظر بين اللبنانيين توصلاً إلى بلورة توجه وطني موحد يرسي فهماً مشتركاً للمصلحة الوطنية العليا». وشددت على «ان تجربة رهان فريق السلطة على الدعم الأجنبي لفرض قراره على البلاد أثبتت فشلها منذ بداية الأزمة، وآن الأوان للرهان على التوافق الوطني بعيداً من أي التزامات خارجية وذلك لترجمة إرادة اللبنانيين في الاستقلال الحقيقي بدل خطف تلك الإرادة والاحتماء خلف قراصنة الحماية الدولية، وطرح السيادة الوطنية والاستقلال في أسواق المزايدات الأجنبية».











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group