موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 04:31 GMT - 2008/08/28

حال الطقس في 101 مدينة






الجنرال فالون التقى السنيورة والمر وسليمان وأكد دعم الولايات المتحدة الحكومة ... الجيش اللبناني يتسلم 130 آلية أميركية

بيروت     الحياة     - 30/08/07//

أكد قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط الجنرال وليام فالون «التزام الولايات المتحدة دعم حكومة لبنان والعمل معها بطرق مفيدة لكلا البلدين وشعبيهما»، مشيداً بدور الجيش اللبناني في مواجهة الإرهاب.

واستعرض فالون مع رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة، «سبل دعم الجيش اللبناني الذي يتولى في هذه المرحلة حماية لبنان والدفـاع عنـه في وجـه الأخطار المحدقة به من الجنوب وفي الداخل في مواجهة الإرهاب، كما تم التطرق إلى الأوضاع المحيطة بلبنان»، بحسب ما أفاد بيان صادر عن رئاسة الحكومة.

وأكد السنيورة بعد استقباله فالون في السراي الحكومية أمس، في حضور السفير الأميركي جيفري فيلتمان والأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء سعيد عيد، مواقف لبنان المشددة على «أهمية تغليب الحلول السلمية في حل مشكلات المنطقة، وضرورة الالتزام بحل القضية الفلسطينية حلاً عادلاً استناداً إلى مبادرة السلام العربية».

ومن السراي، انتقل فالون إلى وزارة الدفاع في اليرزة، حيث جرى تسلم 130 آلية عسكرية نوع هامفي دفعة من إجمالي المساعدات الأميركية المقدمة هبة لمصلحة الجيش اللبناني، في حضور نائب رئيس الحكومة وزير الدفاع الياس المر وقائد الجيش العماد ميشال سليمان وعدد من كبار ضباط القيادة، إلى جانب فالون وفيلتمان والوفد العسكري المرافق.

وأكد فالون التزام الولايات المتحدة دعم حكومة لبنان، مشيداً بـ «شجاعة وانضباط وثبات القوى المسلحة اللبنانيـة في مواجهة التحدي المتمثل في الإرهاب داخل بلادكم»، وأضاف: «بالنسبة إلى المستقبل، أود عرض خدماتي وخدمات قيادتي للعمل معكم لإنجاز الأمور التي تعتبرونها مفيدة لبناء القوات المسلحة اللبنانية لتصبح مؤسسة يمكنها أن تكون اكثر إفادة مما هي الآن حتى لهذه البلاد».

بدوره، اعتبر المر أن إرادة اللبنانيين والتفافهم حول الجيش هما سر صمودهم في وجه كل التحديات، مؤكداً أن «تسليح الجيش وتجهيزه ضرورة حيوية للدفاع عن سيادة لبنان وكيانه واستكمال الحرب على الإرهاب الذي لا يهدد لبنان وحده، بل دول المنطقة والعالم».

وقال: «من المصلحة المشتركة للدول الشقيقة والصديقة، أن تتعاون وتدعم الجيش اللبناني لمكافحة هذه الظاهرة الخطيرة».

ولفت إلى أن «الولايات المتحدة كانت في طليعة الدول المبادرة إلى إدراك أهمية دور الجيش اللبناني والعمل على مده بالمساعدات الملحة. ولهذا رصدت مبلغ 321 مليون دولار مساعدات عسكرية للبنان للعامين 2006 و2007»، معلناً أن «التعاون العسكري بين لبنان والولايات المتحدة، نريده نموذجاً للتعاون الشفاف بين الدول ذات السيادة والعلاقات المبنية على الاحترام المتبادل». وقال: «شكراً لكم على هذه المساعدات خصوصاً انها من دون شروط ولا قيود».

من جهته، أشاد فيلتمان بالجيش، موجهاً الشكر الى «القيادة المدنية السياسية لحكومة لبنان المنتخبة ديموقراطياً، بما فيها مجلس الوزراء كاملاً خصوصاً الوزير المر، لكونهم شركاء منفتحين وأمناء، وأثني على القيادة العسكرية للجيش اللبناني بقيادة العماد ميشال سليمان».

وقال: «شراكتنا تتضمن التزام الولايات المتحدة الأميركية تقديم ما يحتاج إليه الجيش اللبناني للقتال والتغلب على المتطرفين المسلحين في الشمال، والولايات المتحدة تفي بوعودها»، معتبراً أنه «عند الوفاء بكل التزاماتنا ستكون لدى الجيش اللبناني مئتان وخمس وثمانون مركبة هامفي جديدة لاستخدامها في عمليات تأمين سلامة لبنان والشعب اللبناني. كما تواصل الولايات المتحدة تسليم الأسلحة والذخائر الطارئة بناء على طلب من الحكومة اللبنانية»، مؤكداً أن بلاده «تدرك أن مستقبل الجيش اللبناني على المدى البعيد، هذا الجيش الفخور ذي المهمة العالية، هو الضامن لأمن لبنان والشعب اللبناني».

وفي الاختتام، سلم المر كتاب شكر الى فـيلتمان، في حين قـدم قائد الجيش درعاً تذكارية لكل من فيلتمان وفالون.

وكان فالون وصل إلى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت قبل ظهر أمس، آتياً من عمان، على متن طائرة عسكرية أميركية خاصة، يرافقه وفد من سبعة ضباط.











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group