موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 09:49 GMT - 2008/11/21

حال الطقس في 101 مدينة










نفى أن يكون بحث مع البابا في الأسماء ... وتلقى اتصالاً من الحريري ... صفير:على الرئيس أن يكون على مسافة واحدة من الجميع

بيروت     الحياة     - 18/09/07//

نفى البطريرك الماروني نصر الله صفير أن يكون تناول مع البابا بينديكتوس السادس عشر اسم الرئيس اللبناني الجديد ومواصفاته، مؤكداً انه لم يطرح أي اسم للرئاسة إنما «قلنا ان الرئيس يجب أن يكون على مسافة واحدة من جميع الناس والأحزاب والفرقاء ويجب أن يكون رجلاً مجرداً في الشؤون السياسية، نظيف اليد ابيض القلب، يجمع الناس ولا يحصر همّه في جمع الطامعين». وذكر انه «ليس رجلاً ضالعاً في الدستور»، لافتاً إلى أن «الدستور واضح، أي أن النصاب يجب أن يكون ثلثي عدد النواب، وإذا اجتمع المجلس وتأمن نصاب الثلثين في إمكانهم أن يباشروا الانتخاب، ربما يجمع المنتخب ثلثين، وإذا لم يجمع فإنه ينتخب بالنصف زائداً واحداً».
الحريري والبطريرك عبد الأحد (الحياة)
الحريري والبطريرك عبد الأحد (الحياة)

وأضاف أن «هناك من يقول إن الثلثين يجب أن يكونوا حاضرين في الجلسة التابعة، أي يمكنهم أن يصوتوا لهذا أو ذاك أو لا يصوتون إنما يجب أن يكونوا حاضرين وان يصار الانتخاب بالنصف زائداً واحداً».

واعتبر في حوار مع نقيب المحررين ملحم كرم الذي زاره في بكركي أمس على رأس وفد من أعضاء مجلس نقابة المحررين ومستشاريها، أن «القول إن الانتخاب يصحّ حتى ولو لم يتوافر الثلثان، يناقض الدستور».

وعن زيارة رئيس المجلس النيابي نبيه بري المرتقبة، نفى البطريرك أن تكون لديه معطيات تمكّنه من «القول كيف ستجري الأمور». وقال: «الرئيس بري كان أعلن انه سيأتي وقال أخيراً انه يجمع الأفكار لتصبح اكثر وضوحاً لنتفاهم في شأنها»، واصفاً الوضع الراهن بـ «المتأزم، وإذا ظل كل فريق متشبثاً بموقفه، فقد لا نصل إلى نتيجة أو قد تكون النتيجة كارثية، لكن إذا تحلحلت الأمور وبحث كل فريق عن مصلحة البلد، ربما يكون هناك حل».

وقال صفير: «بحسب الدستور، الاستحقاق الرئاسي يجب أن يتم في موعده، والناس لا يقاطعون الوطن إنما يقاطعون هذا أو ذاك من الأحزاب والفئات، فلا يمكن أحداً أن يقاطع وطنه»، وأضاف: «يقولون إن المقاطعة هي من التكتيك ربما يكون ذلك، لكن في النهاية يجب أن يتغلب الحس الوطني والشعور الوطني على كل ما عداه من مشاعر إنسانية. قيل في فرنسا انه عندما تأزمت الأمور وكانت هناك محاولات لانتخاب أحد الفريقين المرشحين ووصلت العملية الانتخابية إلى ما يقارب الثلاثين دورة ورأوا أن لا مجال لانتخاب أحد من المرشحين ذهبوا إلى أحدهم وهو لم يكن يدري انه سيكون رئيساً ولا هو طامع بالرئاسة رينه كوتي وقضى فرصته وبعد ذلك سلم الأمر إلى الجنرال ديغول. هكذا تحل الأمور. أما أن يبقى كل من الفريقين متشبثاً برأيه وواقفاً في مكانه، لا يتزعز عنه، فهذا خراب للبلد». وشدد على «وجوب أن يتغلب الحسّ الوطني والشعور الوطني على ما عداه من مشاعر إنسانية».

وعن القول إنه لم يكن متوافقاً في الرأي مع ممثل الأمين العام للأمم المتحدة تيري رود لارسن، قال: «لم نتطرق إلى هذا الحديث، قال (لارسن) انه مطلع على القانون وعلى الدستور اللبناني مثل غيره من الناس».

وعن النداء الثامن الذي ينتظره الناس غداً الأربعاء، قال صفير: «سيكون هناك نداء، بحسب الوضع القائم.»

وحول اتصال مفتي الجمهورية محمد رشيد قباني به، قال: «اتصل المفتي وهنأني بسلامة العودة ولم نتطرق إلى أي موضوع».

وتلقى صفير اتصالاً هاتفياً من رئيس كتلة «المستقبل» النيابية سعد الحريري الذي التقى البطريرك اغناطيوس عبد الأحد.











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group