المر: متجهون نحو التوافق والإجماع بخطوات سريعة ... فيلتمان: واشنطن تشجع الحوار للتوافق
بيروت الحياة - 29/09/07//
أبلغ السفير الأميركي لدى لبنان جيفري فيلتمان رئيس كتلة «المستقبل» النيابية سعد الحريري «تشجيع الولايات المتحدة لما يبدو انه توافق بين مختلف السياسيين لإجراء حوار صادق في شأن الانتخابات الرئاسية، والبرنامج الذي ستطبقه الحكومة بعد الانتخابات الرئاسية». وأكد فيلتمان بعد اللقاء أنه «كلما حصد الرئيس الجديد دعماً اكبر استطاع أن يكون أقوى»، مشيراً إلى أن بلاده «لديها ملء الثقة بأن اللبنانيين قادرون على اختيار رئيسهم ضمن المهلة الدستورية، ووفقاً للأصول الدستورية ومن دون أي تدخل خارجي». وقال: «نحن لم ندخل يوماً في لعبة انتخاب الرئيس في لبنان، ولن نفعل ذلك في المستقبل».
كما زار فيلتمان النائب ميشال المر. وبعد اللقاء، قال عن نص بيان مجلس الأمن الرئاسي أول من أمس، إن «ما يؤكده مجلس الأمن هو أن هذا الاستحقاق يتعلق بالشعب اللبناني الذي قال انه يريد الانتخابات الرئاسية في موعدها، ليكون اللبنانيون معنيين وحدهم بهذا القرار، وهذا في الحقيقة ما قاله وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير في مجلس الأمن»، معتبراً أن «هذا الموقف ليس جديداً لمجلس الأمن».
أما المر فقال: «نحن متجهون في موضوع التوافق والإجماع بخطوات سريعة وربما نفش خلق الشعب اللبناني بالوصول إلى نتيجة ويمكن قبل 23 تشرين الأول»، لافتاً إلى أن رئيس تكتل «التغيير والإصلاح» النيابي ميشال عون «يمثل شريحة كبيرة من المسيحيين وقطب معارض مهم، ولا يمكن إجراء المشاورات بمعزل عنه». ورأى أن «بيان مجلس الأمن شكل تدخلاً في الشأن الداخلي اللبناني»، وأعلن أنه «عندما نتوافق على رئيس للجمهورية سيتمكن النواب من الحضور إلى مجلس النواب بحماية الجيش والقوى الأمنية من دون الاستعانة بقوى دولية أو غيرها». وكرر تأييده عون رئيساً توافقياً، وقال: «فليتحدثوا معه. اما اذا لم يتم هذا التوافق فإن موقفي دائماً مع الجيش».
كما أعلن أنه يتوقع لقاء بين عون والحريري.
وأضاف المر «اذا اقفلت جميع الطرقات لوصول العماد عون الى سدة الرئاسة نبدأ في البحث، وقد يكون من اوائل الاسماء المطروحة للبحث هو الإسم الذي ذكرته (قائد الجيش العماد ميشال سليمان)، إضافة الى اسماء اخرى للتوافق وأخرى للقتال».
|