موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 09:28 GMT - 2008/11/21

حال الطقس في 101 مدينة










باريس مستعدة لدرس أي طلب لتأمين حسن سير الانتخاب الرئاسي

بيروت، باريس      الحياة     - 29/09/07//

عبّرت باريس مجدداً أمس عن أملها بأن تعمل الأطراف اللبنانية على تكثيف حوارها، لتمرير الاستحقاق الرئاسي ضمن الأطر والمهل الدستورية، وفقاً لما صرح به المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية فريديريك ديزانيو.

وعن انتقاد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري البيان الصادر عن رئاسة مجلس الأمن حول لبنان، قال ديزانيو إن البيان «يؤكد وحدة الأسرة الدولية حول عدد من النقاط المهمة وهي دعم استقلال لبنان وسيادته ووحدته». وأضاف أن «بين هذه النقاط أيضاً الدعوة الى التوافق حول الاستحقاق الرئاسي بلا تدخلات أجنبية وإدانة الاغتيالات وآخرها اغتيال النائب انطوان غانم وادانة الترهيب بأشكاله كافة».

وأكد ديزانيو ان «من الطبيعي أن يعبر مجلس الأمن عن موقفه حيال وضع على درجة أهمية الوضع اللبناني».

وعما اذا كانت فرنسا راغبة بالمساعدة على تقديم حماية امنية لضمان حسن سير الانتخابات الرئاسية، قال ديزانيو ان الجانب الفرنسي لم يتلق أي طلب رسمي في هذا الشأن من لبنان، وأنه على استعداد للبحث في أي طلب يتلقاه من لبنان، «تحقيقاً للأهداف التي ينشدها الجميع».

وفي بيروت، تمنى السفير الإيطالي لدى لبنان غبريال كيكيا توافر النيات الحسنة لمصلحة لبنان، مؤكداً أن بلاده تريد تفادي أي أحداث عنف. وقال بعد زيارته رئيس الرابطة المارونية جوزف طربيه أمس، إن إيطاليا تبذل جهداً لكي تلعب سورية دوراً بناء في لبنان والمنطقة عبر تصرفات ثابتة».

وأضاف: «أبلغني الدكتور طربيه مضمون زيارته الأخيرة روما، وهذه معلومات مهمة لي ولبلدي وسنحللها لندرس الواقع اللبناني، وسنعمل على أن يأتي انتخاب رئيس الجمهورية بأكثرية الشعب اللبناني ومن دون استعمال العنف، وأن يأتي الانتخاب عبر المجلس النيابي وضمن المهلة الدستورية».

وبدوره، نفى طربيه أن يكون مرشحاً لرئاسة الجمهورية، وقال: «نحن نعمل على استعادة الجمهورية، واستعادة الرئاسة بحيث تعود إلى لعب دورها على الساحة الوطنية، وأن يكون دوراً جامعاً للبنانيين وتوافقياً في ما بينهم، وقائداً أيضاً للحركة السياسية في لبنان».

ولاحقاً، زار طربيه رئيس كتلة «المستقبل» النيابية سعد الحريري، وأمل «توسيع قاعدة المشاورات، لأن اللبنانيين محكومون بالتوافق، وهذا لا يمكن ان يتم الا من خلال التواصل وتقريب الخيارات الوطنية لمختلف الفرقاء».

بيدرسون

من جهته، بحث ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في لبنان غير بيدرسون مع رئيس تكتل «التغيير والإصلاح» النيابي ميشال عون في «تفاصيل مبادرته الإنقاذية»، مشيراً إلى أنه سمع «صدى إيجابياً لهذه المبادرة عند (النائب سعد) الحريري و (رئيس الهيئة التنفيذية لـ «القوات اللبنانية» سمير) جعجع، لذا أنا متشجع جداً من نتائج لقاءاتي مع الرئيسين (نبيه) بري و(فؤاد) السنيورة والبطريرك (نصر الله) صفير. أشعر أن هناك فرصة الآن يجب استغلالها للتوصل إلى اتفاق على الشأن الرئاسي في أسرع ما يمكن».

وأضاف: «ناقشنا بيان مجلس الأمن واتفقت مع عون على اعتباره بياناً إيجابياً يدعم سيادة لبنان واستقلاله ويحض اللبنانيين على استكمال الحوار»، مشيراً إلى أن «ما أراه الآن هو نية جديّة لدى فريقي النزاع للدخول في حوار جدي ونعرف أن هناك من يهدف إلى إجهاض الحلول في لبنان. لذا علينا أن نحرص على توفير آلية تدافع عن المصلحة اللبنانية».











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group