موفدو رئيس البرلمان يلتقون عون وجعجع ... تويني بعد لقائه بري يتحدث عن «أجواء ممتازة»
بيروت الحياة - 29/09/07//
أوفد رئيس المجلس النيابي اللبناني نبيه بري امس، نواباً من كتلته (التنمية والتحرير) في اتجاه كل من رئيس «تكتل التغيير والاصلاح» النيابي ميشال عون ورئيس الهيئة التنفيذية لـ «القوات اللبنانية» سمير جعجع، في اطار المشاورات القائمة بين الاكثرية والمعارضة في خصوص مبادرة بري لتمرير الاستحقاق الرئاسي.
وتولى النائب علي حسن خليل لقاء عون في حضور قياديين من «التيار الوطني الحر»، ووصف خليل اللقاء بأنه «كان فرصة للاستماع الى وجهة نظر العماد عون من الاتصالات والمشاورات التي حصلت الأسبوع الماضي، نحن وإياه على الموجة نفسها، متفاهمان على كيفية مقاربة الاستحقاق الرئاسي، ليكون استحقاقاً جامعاً للبنانيين كافة». وعما اذا تم التوافق على اسم الرئيس العتيد في فريق المعارضة، اكتفى خليل بالقول: «نحن نقوم بحركة مشاورات وهدف الرئيس بري التوصل الى اختيار رئيس توافقي قوي». وعما اذا كان بري سيرسل موفدين الى قادة المعارضة والموالاة، اكد «اننا سنستكمل مشاوراتنا بطرق مختلفة، ولا مشكلة في ذلك إذا لزم الأمر».
وعن مصير المشاورات في ضوء موقف جعجع السلبي وتلويحه بامكان السير بالنصف زائداً واحداً، رد خليل بالقول: «علينا تصديق ارادة اللبنانيين الجامعة ومناخهم الدافع الى الوصول إلى توافق، بغض النظر عن الأصوات التي تعكس تشاؤماً. نحن متفائلون وحريصون على أن نبقى في الخط ذاته المؤدي الى التوافق».
وحين سئل عن الصفة التي سيزور فيها موفدو بري جعجع، قال: «لا أعرف ادراك جعجع لدور رئيس المجلس النيابي. ما يقوم به الرئيس بري يصب في خانة عمل رئيس المجلس كرئيس للسلطة التشريعية. وفي ما يتعلق بالاستحقاق الرئاسي، الدعوة الى الحوار والتشاور هي من أهم أدوار رئيس المجلس. والرئيس بري مع اعتزازه بكونه رئيساً لحركة «أمل» يستطيع المحافظة على التمايز العملي بين الاثنين». ونفى أي تطرق «حتى الآن» في لقاءات بري ورئيس كتلة «المستقبل» النيابية سعد الحريري الى أسماء المرشحين، وقال: «اللقاءات مع الحريري كلها معلنة ولم يحصل أي لقاء غير معلن. نحن نسمع ارادة طيبة وجدية من النائب الحريري في اتجاه التوافق».
وأشار الى ان «بري كان أوضح معنى التوافق، أي الرئيس الذي تتفق عليه غالبية مكونات المجلس النيابي، من الممكن أن يكون من ضمن فريقي 14 و8 آذار أو من خارجهما».
والتقى عصرا جعجع موفدي بري النائبان ميشال موسى وعلي بزي. وكان بري التقى النائب غسان تويني للاطلاع منه على مضمون لقائه البطريرك صفير. وقال بعد اللقاء: «الاجواء ممتازة وخرجت من عند الرئيس بري وأنا في غاية الارتياح. كانت جلسة في اطار المشاورات، وكان هناك عرض عام لأن من المبكر الحديث بالاسماء».
وأضاف: «هناك اسمان طرحهما (رئيس كتلة «المستقبل» النيابية) سعد الحريري امس اضافة الى الاسماء المتداولة. والرئيس بري لا يريد ان يدخل في الاسماء في الوقت الحاضر. وكلفني ان ازور والنائب عبد اللطيف الزين ونائب آخر المطران عودة لإطلاعه عما جرى بينه وبين صفير وما هو الجو القائم، ومعلوم ان بطريرك الروم الارثوذكس في دمشق، لذلك سنزور متروبوليت بيروت».
وأعرب تويني عن ارتياحه «للطريقة التي يسير عليها بري، وإننا جميعاً حريصون على ان لا يكون لأحد مرشح». وكرر موقف بري بأن مرشحه «الوفاق».
|