موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 10:41 GMT - 2008/11/21

حال الطقس في 101 مدينة










لحود: جهات تحاول التدخل في لبنان وأي دعم يوجه الى جميع اللبنانيين

نيويورك – حسن اللقيس     الحياة     - 29/09/07//

لحود مع وزراء خارجية المغرب والأردن وسورية (دالاتي ونهرا)
لحود مع وزراء خارجية المغرب والأردن وسورية (دالاتي ونهرا)
قال الرئيس اللبناني اميل لحود في كلمة ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة صباح أمس ان «ثمة جهات ودولاً تحاول التدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية بطرق لا تجيزها الأعراف الدولية ومن شأنها ان تؤجج الاحتقان والتوتر على الساحة اللبنانية بما ينعكس، ليس على الانتخابات الرئاسية المرتقبة فحسب، بل أيضاً على أمن اللبنانيين ومستقبلهم». ودعا المجتمع الدولي الى ان يحول دون أي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية للدول.

وحث لحود المجتمع الدولي على ألا «يدع لبنان يهوي لأن سقوطه هو سقوط الاعتدال وانتصار الذين يؤثرون استخدام القوة»، داعياً الى دعم ما هو حق وعادل قبل ان يصبح القرار متأخراً.

واعتبر ان أي حل لأزمة الشرق الأوسط يجب ان يكون دائماً وعادلاً وشاملاً لتكتب له الحياة، مركزاً على حق الشعب الفلسطيني في عودته الى أرضه وعدم توطينه في البلدان التي لجأ اليها وعلى مخاطر ذلك التوطين على لبنان.

وإذ جدد لحود تمسك لبنان بتطبيق القرار 1701 تساءل عن أسباب عدم الانتقال الى مرحلة وقف اطلاق النار بدلاً من مرحلة وقف العمليات العدائية، كاشفاً عن ان الخروق الاسرائيلية منذ بدء تطبيق القرار 1701 ناهزت الخمسمئة.

وشدد على ان القرار 1701 لا يكتمل الا اذا استعاد لبنان مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والقسم الشمالي من بلدة الغجر المحتلة وكذلك المعتقلين اللبنانيين في السجون الاسرائيلية وضَمِنَ حقه في المياه التي تحاول اسرائيل استغلالها، مسجلاً بارتياح التقدم الحاصل لجهة المزيد من التأكد من لبنانية مزارع شبعا.

وجدد لحود تمسك لبنان بمعرفة الحقيقة في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، داعياً الى جعل أداء المحكمة الخاصة للبنان «يرتفع الى مستوى رفيع من الموضوعية والشفافية والعدالة يمكنها من الوصول الى الحقيقة التي نبتغيها فتطمئن بذلك مخاوف اللبنانيين ويتأكدون من أن المحكمة ستكون ساحة للحق».

وأشار لحود الى «المواجهات البطولية التي قام بها الجيش اللبناني ضد تنظيم ارهابي خطير»، مؤكداً «ان الثمن المرتفع الذي دفعناه من أرواح أبنائنا في المؤسسة العسكرية وجرحاها يرسخ خيارنا الأكيد في مواجهة الارهاب».

وأضاف لحود ان «لبنان لا يسعه طبعاً الا ان يرحب بكل دعم خارجي في الظروف الصعبة التي عاشها على مدى السنوات الماضية ويشكر كل من وقف الى جانبه لا سيما لإزالة آثار العدوان الاسرائيلي الاخير في شهري تموز (يوليو) وآب (أغسطس) من العام الماضي». وأعرب عن أمله بأن يكون أي دعم للبنان موجهاً لجميع اللبنانيين من دون تفرقة أو تمييز فلا يكون بذلك عنصر تفرقة ونزاع بل عربون احترام لسيادة لبنان ووحدة أبنائه ودوره المميز في المنطقة والعالم.

وكان لحود لبّى دعوة أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الى إفطار أقامه في فندق «فورسيزن» على شرف رؤساء وفود الدول العربية المشاركة في أعمال الجمعية.











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group