عون يلوّح بـ«لهجة مقرونة بالعمل»
بيروت الحياة - 28/11/07//
قال رئيس «تكتل التغيير والإصلاح» النائب ميشال عون أمس في اليوم الثاني من المشاورات التي يجريها مع عدد من القوى والفاعليات المسيحية، «ان وثيقة قيمة وتاريخية ستصدر في اختتام المشاورات التي نقوم بها، وأنا حتى الآن لا أقول كل شيء بصوت عالٍ إفساحاً في المجال أمام القوى السياسية للتراجع عن موقفها». وأضاف ان «للشعب دوراً أساسياً في تحرك المعارضة»، لافتاً الى ان «الشعب لا يجب ان يسأل السياسيين ماذا عليهم أن يفعلوا وماذا سيحصل، فما سيحصل هو ما يريده الناس». ووعد بأن يتحدث «قريباً بكل التفاصيل».
ورأى عون ان الشخص عادة يتحدث في ثلاث لهجات، «الأولى متروية تحدثنا بها منذ عام ولم يسمعونا، الثانية سنستخدمها اليوم وهي تحذيرية لأن الوضع خاطئ وشاذ وان لم يتم تصحيحه ولم يعجبهم كلامنا، في حينه سنستخدم اللهجة الثالثة المقرونة بالعمل».
وكان عون استقبل أمس في إطار المشاورات وفداً من «الرابطة الأرثوذكسية» ورئيسة «حزب الوعد» جينا إيلي حبيقة ونجلها جو وطوني نعمة، ورئيس «حزب الطاشناق» هوفيك مختاريان يرافقه سبو هوفنانيان، ورئيس «حزب التضامن» اميل رحمة، وأنطوان حكيم، ووفد تيار «المردة» ضم يوسف فينيانوس والمحامي سليمان فرنجية. كما استقبل الوزير السابق فارس بويز.
وبعد اللقاء الذي دام أكثر من ساعة، حذر بويز «من بقاء البلاد من دون رأس خصوصاً ان الواقع الحكومي، مهما قيل عنه، ليس واقعاً شرعياً مكتملاً»، وشدد على وجوب «انتخاب رئيس للجمهورية «في أسرع وقت وبأفضل شروط ممكنة، وهناك أفكار ستنجلي ربما في اتجاه نوع من توجه معين». وعما اذا كان مع عون في أي تحرك؟ أجاب: «أولاً، لم يتقرر أي تحرك، لا تزال الأمور في طور الأفكار، نحن مع مبدأ ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية في أسرع وقت».
والتقى العماد عون السفير المصري أحمد البديوي.
|