لحود يتهم زعماء عرباً بالتهويل
بيروت الحياة - 12/12/06//
أكد الرئيس اللبناني اميل لحود ان الجيش اللبناني «أقوى من أن يتأثر بالاستفزازات التي يعتمدها اصحاب المصالح ممن اورثوا البلاد هذا التدهور المريع في الاوضاع الاقتصادية وهم اليوم يوترون الاجواء للاستئثار بالسلطة غير آبهين بالأصوات المطالبة بحكومة متوازنة لانقاذ ما تبقى من امل في الاصلاح». ووصف لحود تخوف عدد من الملوك والرؤساء العرب من مخاطر فتنة في لبنان بأنها «مجرد تهويلات وإن اتخذت منحى محدوداً في الأزقة والزواريب لأن من يملك السلاح في وجه العدو الاسرائيلي لن يوجهه تحت أي ذريعة الى أخيه اللبناني كما أعلن الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصر الله».
ونقل زوار لحود عنه تفهم لحود «لمطلب التغيير الحكومي وإعادة النظر في التوازن المفقود والذي أدى الى خطوات انفرادية على صعيد انشاء المحكمة الدولية وكيفية استغلال اغتيالين بارزين في ساحة الشباب الواعد هما: الشهيد النائب جبران التويني والشهيد الوزير بيار الجميل».
وأعرب لحود عن رغبته في انجاح مشروع المحكمة ذات الطابع الدولي من أجل كشف الحقيقة «وفق آلية محترمة لقوانين البلاد لئلا تخرج عن التسوية القانونية وتوظف في بازار السياسة الرخيص. وهو لهذا السبب رد قانون الاتفاق وإنشاء المحكمة ذات الطابع الدولي الى المصدر الحكومي غير المعترف بشرعيته ودستوريته ريثما يصار الى الخروج بحكومة وفاق وطني تحظى بموافقة جميع التيارات السياسية اللبنانية الفاعلة لإعادة درسهما». وكرّر لحود القول إنه سيتخذ ما يتوجب من اجراءات في شأن اغتيال الجميل «بمجرد التفاهم على حكومة دستورية».
|