«الاشتراكية الدولية» تدعم السنيورة وترفض «ما يفعله حزب الله»
بيروت الحياة - 12/12/06//
جال وفد من «الاشتراكية الدولية» برئاسة فيكلي مبلولا، على عدد من المسؤولين اللبنانيين في مقدمهم رئيس الحكومة فؤاد السنيورة «تضامناً ودعماً قوياً له». وكذلك التقى الوفد الرئيس السابق أمين الجميل، ورئيس كتلة «المستقبل» النيابية سعد الحريري.
وتحدث رئيس الاشتراكية الدولية في أوروبا جياكومو فيليبك بعد اللقاء مع السنيورة الذي حضره النائب وائل أبو فاعور، فقال: «جئنا الى هنا لنعبر عن دعمنا القوي للرئيس السنيورة ولحكومته وللأحزاب والقوى التي تدعمه». وأضاف: «نحن ندين ما يفعله «حزب الله» بالبلد وتوتير الأجواء فيه، وكيف ان لديه روزنامة أخرى تختلف عما يريده حقيقة الشعب اللبناني. «نحن نعتبر ان لبنان بلد التنوع والتعايش بين مختلف الطوائف والتيارات السياسية والتقاليد والآراء والتي تجتمع للتوصل الى بلد حر ديموقراطي»، داعياً المجتمع الدولي لا سيما الأوروبي الى «أن يكون جزءاً من الحل في الشرق الاوسط».
وكرر فيليبك بعد لقائه الحريري دعم الحكومة في لبنان، كما كل القوى الديموقراطية التقدمية، التي تؤمن بامكان قيام دولة عادلة وحرة وديموقراطية ووفية لمبادئها. هذه المبادئ التي ترتكز الى القبول بالتنوع بين مختلف المجموعات».
وأضاف: «من ناحيتنا كشباب من الاشتراكية الدولية الاوروبية نعتبر ان من غير المقبول، ما يقوم به «حزب الله» من خلال انشاء دولة داخل دولة، وان يكون هناك ممثلون غير اوفياء للشعب اللبناني، يسيرون بحسب اجندة تضعها وتوحي بها بلاد اخرى لها مصالح في المنطقة. وأنا اتكلم في شكل خاص عن ايران وسورية. وما يجب القيام به كمجتمع دولي هو متابعة تقديم الدعم لهذه الحكومة في نضالها للديموقراطية، وفي الوقت نفسه تسهيل قيام حلّ شامل، يشمل كذلك القضايا العالقة مع اسرائيل وسورية، وكل العناصر الموجودة في المنطقة».
وبعدما قدم الوفد التعزية الى الرئيس الجميل بابنه الوزير بيار قال فيليبك: «شجبنا هذا الحادث الذي طاول عائلة الجميل بأكملها. وعبرنا عن مساندة الاشتراكية الدولية للبنان الذي تود ان يبقى بلدا ديموقراطياً وحراً وعدم تحويله الى ساحة تتنازع عليها مصالح الدول الاخرى كسورية وايران». وأكد: «أننا نسعى الى ان نكون جزءاً من الحل من خلال النظر الى المسألة اللبنانية بكل ابعادها، فيجب اولاً اعادة الهدوء الى البلد وايجاد توافق جديد يتزامن مع السعي الى اطلاق الحوار وايجاد الحلول لكل المسائل العالقة على المستوى الدولي بين لبنان واسرائيل وسورية، وأقصد هنا تسلم الامم المتحدة لمزارع شبعا ومنع المصالح السورية والايراــنية من ان تتلاعب بدم الشعب اللبناني».
وكان الجميل التقى مسؤول العلاقات الخارجية في «الجبهة الوطنية الفرنسية» تيبو توكناي الذي نقل اليه تعازي رئيس الجبهة جان ماري لوبان.
الحريري مع وفد الاشتراكية الدولية (دالاتي ونهرا)
|