رئيسا المجلس النيابي والحكومة اعتذرا عن عدم استقبال المهنئين بالأعياد ... لبنان: بري يأمل بـ «وحدة وطنية متراصة» والسنيورة يثمّن «الوقوف» مع الدولة والدستور
بيروت الحياة - 18/12/07//
حدت الأزمة السياسية في لبنان برئيسي المجلس النيابي نبيه بري، والحكومة فؤاد السنيورة، إلى الاعتذار عن عدم استقبال المهنئين في الأعياد. لكن ذلك لم يحل دون تأكيد آمال الرئيسين وتمنياتهم بأن تحل الأعياد المقبلة في ظروف أفضل.
وبينما أمل بري في بيان أن «يفتح العام المقبل أوراق يومياته على وحدة وطنية متراصة ترفع التحديات»، ثمّن السنيورة «عالياً» في رسالة تهنئة وجهها الى بري، «إسهام كل من وقف الى جانب الدولة ومؤسساتها، والدستور وأحكامه».
وتقدم بري في مناسبة حلول الأعياد، من اللبنانيين عموماً والعرب والمسلين خصوصاً، بـ «أحر التهاني والتمنيات»، راجياً «من الله أن يعيدها على لبنان وعلى الأمتين العربية والاسلامية بالخير والعزة والاستقرار». وأمل بأن «يطوي العام 2007 أيامه الحزينة بكل مرارتها وأن يفتح العام المقبل أوراق يومياته على وحدة وطنية متراصة ترفع التحديات التي يتعرض لها لبنان».
واعتذر الرئيس بري «عن عدم تقبل التهاني بسبب الظروف العصيبة التي نعيشها»، آملاً بأن «تكون الاعياد المجتمعة في الوطن الواحد خير فرصة لولادة لبنان المحبة والاستقرار والأمن».
معايدة السنيورة
وتلقى بري رسالة من السنيورة هنأه فيها بعيد الأضحى المبارك، قال فيها: «أود أن أتمنى لكم وللعائلة الكريمة بمناسبة عيد الأضحى المبارك وافر الصحة ودوام التوفيق، سائلاً الله تعالى أن يعيد هذه المناسبة المباركة وكذلك عيدي الميلاد ورأس السنة الميلادية، عليكم بالخير واليمن والبركات، وعلى لبنان بالعزة والسلامة والاستقرار والازدهار».
وأضاف السنيورة في رسالته مخاطباً بري: «لقد صمدنا معاً في زمن الحرب في الجنوب والشمال وفي وجه الاغتيالات الاجرامية والارهابية وفي وجه استمرار الشحن السياسي والطائفي والمذهبي، وسنظل معاً في زمن السلم والاعمار والبناء الوطني، من أجل خير اللبنانيين جميعاً، وتحقيقاً لآمالهم في قيام الدولة القوية التي ينتظم عمل مؤسساتها الدستورية لتحصين الوطن والناس والمستقبل الحر والكريم. لقد صمدنا معاً، في زمن الأزمة وسنظل معاً في زمن السلم وفي مواصلة عمليات الإعمار والبناء الوطني والمؤسسات الدستورية المنتظمة، في وطن سيد عربي حر ومستقل». وتابع: «الأخ الرئيس، كذلك أود أيضاً لمناسبة هذا العيد السعيد والمبارك، أن أثمن عالياً اسهام كل من وقف إلى جانب الدولة ومؤسساتها وإلى جانب الدستور وأحكامه، كما أنني أود التنويه بالفعل، بكل جهد يبذل من أجل التشجيع على انتخاب رئيس جديد للجمهورية ومن أجل انتظام عمل المؤسسات الدستورية».
واختتم السنيورة رسالته: «وإذ أكرر التهاني لكم، أسأل الله القدير، أن يوفقنا وإياكم في سعينا الحثيث لحماية كياننا الوطني وللنهوض ببلدنا من جديد، واستعادة استقراره وعافيته وألقه، وتفضلوا بقبول أسمى تحياتي وخالص مودتي، وكل عام وانتم بخير».
|