الأكثرية ترد على المعلم:قدم دليلاً على تدخل سورية
بيروت الحياة - 22/12/07//
بحث رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة مع النائب الثاني لرئيس الوزراء القطري وزير الطاقة والصناعة عبدالله العطية في السراي الحكومية أمس، في الأوضاع العامة والعلاقات الثنائية.
وتلقى السنيورة سلسلة اتصالات لمناسبة عيد الأضحى من الرئيس التونسي زين العابدين بن علي، رئيس الحكومة الفلسطينية سلام فياض ورئيس الحكومة الجزائرية عبدالعزيز بالخادم.
وفي المواقف، رد عدد من وزراء ونواب الأكثرية في لبنان على تصريحات وزير الإعلام السوري وليد المعلم. ورأى وزير الاتصالات مروان حمادة أنّ تصريح المعلم «تضمن فقرات لا تمتّ إلى الحقيقة بصلة، في محاولة لتصوير الغالبية وكأنها تتعدى على حقوق الأقلية ومحاولة لشق الصفوف في المجتمعين الدولي والعربي لمصلحة الخيارات السورية». واعتبر حمادة، في حديث إلى «أخبار المستقبل»، أنّ المعارضة «تتحرّك بـ «الريموت كونترول» وبأمر عمليات سوري». وأكد أنّ «التواصل من الآن فصاعداً هو مع رئيس الجمهورية المنتخب».
ونفى وزير الدولة لشؤون مجلس النواب ميشال فرعون أن يكون «إعلان المبادئ» الذي تحدث عنه الوزير السوري «تضمن موافقة الموالاة على مطلب المعارضة بتشكيل الحكومة بحسب التمثيل البرلماني للكتل»، معتبراً أن «الأهم اليوم هو الاتفاق على البيان الوزاري للحكومة المقبلة، لأن على أساسه لا تعود هنالك حاجة للخلاف على الثلث المعطل».
وقال النائب أكرم شهيب: «في مناسبة الاعياد، التهاني مضاعفة للمعارضة في وقت أن «سورية الممانعة» فاتحة على جارتها إسرائيل عبر لقاءات تحصل في أوروبا تحدثت عنها الصحافة وأبرزتها «الحياة». التهاني لقوى 8 آذار المكلفة توزيع الحلوى احتفالاً بعودة النظام السوري إلى طاولة اللعب بمصير لبنان، بعدما وضعت قطعة الحلوى المميزة في «جيب عون» هدية الأعياد للنظام السوري». وسأل: «هل يتعظ من يدعي انه يملك الاوراق والحل والربط؟ وهل يتعظ من اعطى الورقة للجنرال ومن لا يزال خطابه يتحدث عن ان النظام السوري نظام ممانعة؟».
وقال عضو كتلة «المستقبل» النائب عمار حوري : «ما سمعناه من المعلم وسبقه إليه الشرع، يشكل احتقاراً للبنانيين»، مشدداً على «أن المعلم قدم دليلاً جديداً وواضحاً وصارخاً على تدخل النظام السوري في الشؤون الداخلية اللبنانية».
وأكد عضو الكتلة نفسها النائب مصطفى علوش أنّ «المسألة الأساسية التي تعوق إنجاز الانتخابات الرئاسية هي أنّ أي تعليمات سورية لم تصدر لتمرير الاستحقاق وهو ما ظهر في تصريحات الشرع والمعلم».
واعتبر عضو كتلة «القوات اللبنانية» النائب أنطوان زهرا أن «إعادة ترداد هذه الشروط من المعلم تؤكد تناغم أو تناسخ الأفكار السورية مع أفكار المعارضة اللبنانية، ولا يجوز أن تكون المعارضة هي من أطلق الأفكار وتلقفتها سورية أو العكس، إلا أن المهم أن الموقف واحد وهو عرقلة انتخاب الرئيس».
ودعا النائب الياس عطا الله الأكثرية الى «الثبات على موقفها دعم ترشيح العماد سليمان وتعزيز دور الحكومة ومطالبة المتحدثين عن دعم لبنان ومؤسساته باقران الأقوال بالأفعال». وأبدى خشيته من ان «يكون تقاطع المصالح الاسرائيلية – السورية أقوى كثيراً من مصالح لبنان ويشكل مظلة لتغطية دور النظام السوري فيه».
|