أمطار «تبوك» تدفع طفلتين لتنظيم «مزاد خيري» في «تويتر»

أمطار «تبوك» تدفع طفلتين لتنظيم «مزاد خيري» في «تويتر»

الرياض – «الحياة» |

من المعتاد أن ينظّم المشاهير في أنحاء العالم كافة، مشاريع لجمع التبرعات لقضايا معينة. لكن في السعودية، وبالتحديد في مدينة جدة، خرجت طفلتان

جنى وجود (11 و 8 أعوام) مع والدهما بفكرة تنظيم مزاد خيري في «تويتر» يعود ريعه لدعم مبادرة «تبوك مثل جدة» عرضت فيه تسع لوحات رسمتها أناملهما الصغيرة.

بدأ المزاد في تغريدة والدهما علي شنيمر (عشرة آلاف متابع) الذي كتب فيها: «رسومات بناتي جنى وجود تملأ جدار الصالة واتفقنا اليوم على بيعها لدعم مبادرة تبوك مثل جدة».

وتفاعل المغردون مع المزاد الذي أقيم مباشرة من خلال «تويتر» على هاشتاق خصص للمزاد (#مزاد_اتيليه_جنى_و_جود) زايد فيه المغردون على اللوحات التي تراوحت أسعارها بين 500 و1000 ريال، بينما بلغ سعر اللوحة الأولى أكثر من 2000 ريال.

وفي 20 ساعة فقط، بيعت تسع لوحات بمبلغ 10676 ريال. وبارك المغردون الفكرة، إذ كتب عيسى المستنير: «المزاد يفتح الآفاق المسدودة وينير الأنفاق المظلمة». وكتبت إحدى المغردات: «مبادرة رائعة الله يوفقه و يحفظ له بناته عمل جداً رائعة و فكرة رائعة من أروع الأعمال الخيرية التي شاهدتها».

وعبّرت مها السريع: «مبادرة طيبة ورائعة كثر الله من أمثالك ويخلي لك بناتك الجميلات وبميزان حسناتكم إن شاء الله ومن احسن لأحسن يا أبناء وطني».

وشكر علي شنيمر في تغريدة له كل من أسهم في المزاد: «بفضل الله ثم بكريم دعمكم تم الانتهاء من مزاد جنى وجود الخيري لدعم مبادرة (تبوك مثل جدة) بمبلغ 10,676خلال 20 ساعة على 9 رسمات لبناتي» .

وأعلن اختتام المزاد في مقطع فيديو قصير للطفلتين على حساب والدهما في موقع «كيك» للفيديوهات القصيرة عبرتا فيه عن شكرهما لكل من دعمهما.

وكان المزاد يهدف إلى تعزيز مبادرة «تبوك مثل جدة» التي أطلقها مجموعة من الشبان والفتيات، الذي عملوا سابقاً في حملة تطوعية لإنقاذ الأهالي المتضررين من سيول جدة.