السالم: أمهل الصالح شهراً لتقديم استقالته وإلا سأشكوه

السالم: أمهل الصالح شهراً لتقديم استقالته وإلا سأشكوه

|

أكد الكاتب زياد السالم أنه يمهل رئيس «أدبي الجوف» ثلاثين يوماً ليقدم استقالته من النادي، «وإذا لم يفعل سنضع ملفات عدة، هو بطلها على طاولة وزير الثقافة والإعلام». وذكر السالم أن رئيس النادي الدكتور محمد الصالح قام، «هذا العام بإقصائنا كما هي عادته، إذ وزعت الدعوات على مجموعة من الموظفين الحكوميين ورجال التربية ومراسلي الصحف ليمثلوا منطقة الجوف في معرض الكتاب، وجميع المدعوين لا علاقة لهم في الوسط الثقافي»،لافتاً إلى أن الصالح، «لم يتعظ مما حدث العام الماضي، حين شكّل وفداً من غير المهتمين، فكان أن استنكرت الوزارة صنيعه، فأرسل وكيل وزارة الثقافة الدكتور ناصر الحجيلان ثلاث دعوات مع إقامة كاملة طوال أيام المعرض لعبدالرحمن الدرعان وإبراهيم الحميد ولي، إذ تدارك الحجيلان هذا الموقف المخجل».
وقال السالم لـ «الحياة» إن رئيس النادي، «يجهل أن الوكيل السابق الدكتور عبدالعزيز سبيل عرض عليّ وبإلحاح أن أكون عضواً في مجلس إدارة النادي قبل أعوام، ورفضت العمل في المؤسسات الثقافية ولا أزال، كما أنه يجهل أن المؤسسات الثقافية في مختلف مناطق المملكة توجّه إلينا دعوات لا تنقطع للمشاركة المنبرية، وأننا ابتعدنا عن الضجيج بمحض إرادتنا، وهو يجهل أن الوزارة أقامت لنا ندوات أساسية في معرض الكتاب خلال الأعوام الماضية، كما أنها أشرفت على الأنطولوجيا لكوكبة من المبدعين التي ترجمت إلى الإنكليزية، وكنت أنا والدرعان ضمن أصحاب النصوص المترجمة، وآخر دعوة وصلتني من فترة قريبة من الكاتب نجيب الخنيزي كي أكون محاضراً في صالونه العريق واعتذرت في حينها». وأشار إلى أنه سيطلب الصالح «للمواجهة في إحدى جلسات الإيوان الثقافي في معرض الكتاب، حتى أكشف ضحالة معرفته، فهو بالكاد يلامس سطوح الأشياء، وليجعل معه من شاء ظهيراً، أنا أتحداه أن يواجهني إذا كان يملك أدنى ذرة من المعرفة والشجاعة».