«كارتييه» تتربع على قمة عالم الوقت ... بتصاميم محدودة الإصدار

«كارتييه» تتربع على قمة عالم الوقت ... بتصاميم محدودة الإصدار
فاطمة رضا |

تفرض دار كارتييه نفسها على المشهد العام للساعات الراقية، مقدمة مجموعة من التصاميم الجديدة في صالون الساعات الراقية لعام 2018، كاشفة عن تصاميم مفعمة بالحدس الكامن كمصدر إلهام وراء قطعةٍ من الجمال. الدار قدمت مجموعتها من الساعات الراقية لهذا العام، متماشية مع الطابع العام للصالون، حيث طرحت الدور مجموعات جديدة مطعمة بالحنين إلى الماضي. عادت دار «كارتييه» إلى ساعاتها الأيقونية «سانتوس» للرجل و «بانثر» للمرأة. فالأولى كانت أول ساعة يد تطرحها الدار ويشهدها عالم الساعات في بداية القرن العشرين عندما طلب الطيار سانتوس من صديقه كارتييه أن يُبدع له ساعة يضعها على معصمه وتسهل عليه قراءة الوقت وهو يقود طائرته. أما مجموعة «بانثير» فهي الأخرى تشهد نجاحات مستمرة وتطويرات عصرية تجعلها من الكلاسيكيات الضرورية التي لا يمكن الاستغناء عنها.


لهذا العام ترتكز المجموعة على تصاميم مرسومة باليد، كاشفة عن مجموعة مميزة من الساعات المرصّعة بالمجوهرات وتطوّرها. أطلقت دار كارتييه مجموعة بالأبيض والأسود، مطلقة العنان لمجموعة حرة التصاميم «كارتييه ليبر».

مجموعة «كارتييه ليبر» توقع المترقب بالحيرة وتحثّ على التمعّن والتخمين قبل أن تكشف عن معانيها الخفيّة، في عملية تحوّل يُبرِز قوّة تأثير «كارتييه ليبر».

تحريفٌ فنّيٌ للشكل البيضاوي. نَبَعَ من مجموعة «كارتييه ليبر» من الرغبة في إضفاء لمسات لعوبة على الأشكال الرئيسية لساعات الدار. ففيها الشكل الممدود وغيره المنكمِش، بحيث حُوِّلَت كلّها إلى قطع خيالية تحمل رخصة إبداعية جامحة وتلبّي أذواق هواة جمع الساعات كافة. وهي أشكال لم يسبق لها مثيل تردّد صدى ساعات مجموعتَي «بينوار» و «كراش».

تنبثق منها جمالية منقطعة النظير، ترتكز على خاصية التصنيف. مع الإبقاء على رموز كارتييه حاضرة سواء أكانت مرئية أم محسوسة فقط لعين المتذوّق، وهي الضمانة المطلقة للأصالة. وتأتي النتيجة جذريةً وصارخةً ومتناقضةً: الشدّ بين الصقل والفيض. ولدى خمس ساعات محدودة الإصدار ومرقَّمة فردياً تعريفٌ واحد: لمسات كارتييه التي يمكن تمييزها على الفور.

وتبرز ساعة «بينوار ديبوردانت» في المجموعة الجديدة بالأشكال الصلبة بقدر تلك المفرَّغة لابتكار هندسة فنّية. وخَرمت حلقة من بتلات مفتوحة موزَّعة حول الساعة ومرصَّعة بالأحجار الكريمة بسخاء. فلا خوف من كبر الأحجام ولا بريق الأحجار. ولا تراجُع؛ هذه قطعة تدعوكم ببساطة للاحتفال والابتهاج بمرور الساعات.

«بينوار آنفيني» ساعة «بينوار ألّونجيه» مجردة من كل التفاصيل ما عدا المنحنيات. أما «بينوار إتواليه» فهي سلسلة بلّورية من الماس البرّاق والاسبنيل الأسود. ونظراً إلى شكلها المتدلّي، يبدو الضوء وكأنّه يفترش البشرة. ويذوب لوناها الأسود والأبيض مع أحدَيهما الآخر ليبتكرا بتناقضهما أوهاماً حول المينا الصغير المرصّع بصفّ مزدوج من الحجارة، وتلاقيها بينوار آنتِرديت بالمينا البيضوي لساعة بينوار بالعرض على المعصم.

في كراش راديوز تم تجعيد المينا المحطَّم على شكل منحنيات محدّبة، ومددت الأرقام الرومانية الضخمة إلى حدّ الهلوسة، مع إحناء موجة الصدمة في وسط المينا تماماً.

فلدينا هنا ساعة «كراش» بتصميم أنثوي يتخطّى معايير التصنيف ويبدو أكثر تطرّفاً. ويظهر الكسر الأصلي كاحتفاء بالقيمة الفنّية والأناقة والقوّة.