إيران تسعى إلى تطوير التعاون العسكري والأمني مع العراق

وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي خلال زيارته بغداد. (رويترز)
بغداد – علي السراي |

بحث وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي لدى زيارته العاصمة العراقية بغداد، في تداعيات الهجوم الصاروخي الأميركي على أهداف في سورية، مشيراً إلى أن الهدف من الزيارة هو تطوير التعاون العسكري والأمني بين البلدين، فيما أكّد رئيس أركان الجيش العراقي أن إيران ستقف إلى جانب العراق في مرحلة إعادة بناء مستقبل البلاد في مختلف المجالات.


ووصل حاتمي إلى بغداد أمس، في زيارة رسمية تستغرق يومين، حيث كان أمين عام وزارة الدفاع العراقية الفريق الركن محمد جواد في استقباله في مطار بغداد الدولي».

وتتزامن الزيارة مع انطلاق مراسم الاحتفال بيوم الجيش الإيراني بحضور الرئيس الإيراني حسن روحاني وكبار قادة الجيش.

وأكد حاتمي فور وصوله أن «الهدف من الزيارة هو تطوير التعاون العسكري والأمني بين البلدين وكذلك البحث في التطورات الأخيرة في المنطقة والهجوم الصاروخي الأخير على سورية». وبارك «الانتصارات التي حققها الشعب والحكومة العراقية على تنظيم داعش».

ولدى استقباله وزير الدفاع الإيراني، أشار رئيس أركان الجيش العراقي الفريق الأول الركن عثمان الغانمي إلى «التعاون المتنامي بين إيران والعراق في مجال محاربة الإرهاب بهدف تطهير كامل الأراضي العراقية من الإرهابيين»، معرباً عن تقديره لـ «الدور الأخوي البارز للجمهورية الإسلامية الإيرانية في انتصارات العراق على داعش». وذكّر بأن «العراق أعلن الانتصار على داعش»، لافتاً إلى أن «قوات الجيش والحشد الشعبي تعمل في الوقت الحاضر على تطهير بعض الجيوب المتبقية، وحققت إنجازات كبرى في المجالات الأمنية». وتابع أن «إيران وقفت دوماً إلى جانب العراق في المواقف الصعبة وفي مرحلة محاربة داعش، ونحن واثقون أنها ستقف إلى جانب العراق في مرحلة إعادة بناء مستقبل البلاد في مختلف المجالات، خصوصاً تلبية احتياجاته الدفاعية وإعادة بناء اقتصاده».