الأنبار تعلن «تطهير» صحرائها من «داعش»

بغداد - بشرى المظفر |

أكد مجلس محافظة الأنبار انتهاء عمليات تطهير الصحراء من عناصر تنظيم «داعش» بنجاح، في وقت أطلقت محافظة ديالى خطة أمنية جديدة لحماية المناطق المحررة، استعداداً لإجراء الانتخابات الاشتراعية المقررة في 12 أيار (مايو) المقبل.


وقال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس الأنبار، نعيم الكعود، في تصريح إلى «الحياة» أمس، إن «القوات العراقية نفذت عمليات استباقية لتطهير صحراء الأنبار ومنع حدوث أي خروق من شأنها تهديد أمن المحافظة خلال فترة الانتخابات». وأكد أن «الصحراء باتت خالية تقريباً من الدواعش، والتهديد انتهى»، موضحاً أن «الجيش العراقي يتحكم بزمام الأمور على الأرض في تلك المناطق، بسبب نقص عدد عناصر الشرطة الاتحادية».

وفي ما يتعلق بدور الحشدين «الشعبي» و «العشائري» في حفظ الأمن، أكد الكعود أن دور «العشائري» «ضعيف جداً في المناطق المهمة»، لافتاً إلى أن «الدعم المقدم إلى الجيش يقتصر على متطوعين من أبناء العشائر الذين يعملون من دون أمر إداري».

إلى ذلك، أشارت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة ديالى، إلى أن «العمليات المشتركة أمرت بتوزيع قوات أمنية في محيط ديالى والمحافظات المجاورة، لسدّ الثغرات الأمنية». وأفاد عضو اللجنة صادق الحسيني في تصريحات بأن «خطة أمنية وضعت في لتأمين حدود ديالى مع المحافظات المجاورة، وتأمين إجراء الانتخابات البرلمانية، ومنع وقوع أي خرق أمني أو حادث إرهابي». وتحدّث عن «مخاوف من حدوث خروق خلال الانتخابات».