الهملان: 95% من سرطان عنق الرحم بسبب عدوى فيروس الورم الحليمي البشري

الخبر - محمد الشهراني |

كرمت ديوانية الأطباء مساء أول من أمس (الثلثاء) أمير المنطقة الشرقية سعود بن نايف بن عبدالعزيز كشخصية رجل الأعمال الخيرية في المنطقة لهذا العام، قدمها مؤسس ديوانية الأطباء بالمنطقة الشرقية عبدالعزيز التركي.


وأعرب أمير المنطقة الشرقية في كلمة له فيها عن شكره لهذا التكريم، مؤكداً أنه لم يقدم إلا ما هو مطلوب منه، مشيداً بما قدمته وتقدمه الدكتورة فاطمة الهملان من أبحاث تفيد الإنسانية جمعاء وانتقالها من التركيز على مسببات أمراض أكثر شهرة كأمراض التهاب الكبد الوبائي ومسبباته إلى أمراض أقل شهرة وأكثر خطراً، مشيراً أنها تمثل نموذجاً يحتذى به في بلادنا الغالية.

وفي السياق نفسه، استضافت الديوانية في لقائها الشهري في ختام دورتها السادسة لهذا العام، الباحثة بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث الأستاذ المساعد بجامعة الفيصل بالرياض والمتخصصة في علم الأحياء الدقيقة والأحياء الجزيئية والكيمياء الحيوية الدكتورة فاطمة الهملان لتسلط الضوء على «المرأة في العلوم.. تحديّات وعزم ونجاح»، بحضور أعضاء الديوانية والمهتمين في فندق كمبينسكي العثمان بالخبر.

وتناولت الهملان خلال المحاضرة تاريخ المرأة والعلوم منذ القرن الثامن عشر وحصولهن على جائزة نوبل وارتباطهن ببعض العلوم ومسيرة العلم والمرأة في المملكة.

واستعرضت الهملان مشروعها البحثي عن سرطان عنق الرحم الذي يعد الأكثر شيوعاً عند النساء على مستوى العالم ويسبب أكثر من ربع مليون حالة وفاة سنوياً وارتباطه بفيروس الورم الحليمي البشري، وطرق الوقاية منه.

وكشفت الهملان أن 95 في المئة من حالات سرطان عنق الرحم بسبب عدوى فيروس الورم الحليمي البشري، مبينه أن 100 نوع من هذا الفيروس منتشر ومعظمها غير ضارة مثل «ثاليل جلدية»، فيما هناك 40 نوعاً ينتقل بسبب الاتصال الجنسي.

ونبهت الهملان إلى أن التدخين وتعدد الزوجات من عوامل الخطر لعدوى فيروس الورم الحليمي البشري، إذ تعكف الآن مع فريق العمل بعمل مسح ميداني في 13 محافظة في المملكة بعمل مسحات عنق الرحم بهدف انشاء قاعدة بيانات لهذا الفيروس ومدى انتشاره بالمملكة، وستسهم هذه الدراسة في خدمة المرأة وتفعيل برامج التوعية وفق خطة وطنية لمكافحته.

وقدمت الهملان عرضاً موجزاً عن جمعية رفيدة لصحة المرأة بصفتها نائب الرئيس، التي تهدف إلى التركيز على الصحة الوقائية للمرأة وتكوين برامج مبتكرة وذات تأثير واضح وقابلة للقياس من خلال إثراء المحتوى العربي الموثق عن صحة المرأة ونشره عبر القنوات الإلكترونية، وتطوير المهارات والعادات الصحية من خلال برامج تدريبية مبتكرة وفعالة، والتأثير على الممارسات والسياسات التي تخدم صحة المرأة، من خلال تقديم الدراسات والتوصيات الى أصحاب القرار.