باشينيان يُعزز حظوظه لترؤس حكومة أرمينيا

تظاهرة للمعارضة في يريفان (رويترز)
يريفان - أ ف ب، أ ب |

التقى زعيم حركة الاحتجاج في أرمينيا، النائب المعارض نيكول باشينيان، الرئيس أرمين سركيسيان، معرباً عن أمل بأن يدعم مساعيه لأن يصبح رئيساً للوزراء.


وكان باشينيان حاز دعماً جديداً، قبل جلسة للبرلمان مرتقبة غداً لانتخاب رئيس للوزراء، مع إعلان رئيس حزب «أرمينيا المزدهرة» خاتشيك تسوراكيان أن الحزب «لن يطرح مرشحاً، بل سيدعم «مرشح الشعب، أياً يكن»، ملمحاً إلى باشينيان الذي يُعرّف عن نفسه بأنه «مرشح الشعب».

كما أعلن إدوارد شرمازانوف، الناطق باسم «الحزب الجمهوري» الحاكم أن الحزب قرّر «ألا يسمّي مرشحاً»، مضيفاً: «سنرى مَن سيترشح، وعندها نقرر لمَن نصوّت». واستدرك أن ذلك «لا يعني أن الحزب الجمهوري خرج من اللعبة».

وأبدى باشينيان حذراً حيال هذه التصريحات، معتبراً أنها «لن تكون جيدة إلا عندما تعلن كل القوى في البرلمان عزمها على دعم ترشيحي». وكان أعلن استعداده للقاء أعضاء في الحزب الحاكم، لمناقشة «انتقال سلمي للسلطة».

ويحتاج باشينيان إلى 53 صوتاً لانتخابه، ويمكنه الاعتماد على دعم حزبه «ييلك» (9 مقاعد في البرلمان)، وحزب «أرمينيا المزدهرة» (31 مقعداً)، فيما يشغل «الحزب الجمهوري» 58 مقعداً.

وحضّت الخارجية الأميركية جميع الأطراف في أرمينيا على «المشاركة في مفاوضات بنيات حسنة في مفاوضات حول تشكيل حكومة جديدة، وفقاً للدستور، والتوصل إلى قرار يعكس مصالح جميع المواطنين». وأشادت بـ «الطابع السلمي للتظاهرات»، مبدية ثقة بأن «قوات الأمن وممارسي حقهم في الاحتجاج السلمي سيظلون ملتزمين اللاعنف في الأيام المقبلة».

كما اضطلعت موسكو، ولديها قاعدة عسكرية في أرمينيا، بدور الوسيط في نزاع اعتبره الكرملين «قضية داخلية أرمنية». وأجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتصالاً برئيس الوزراء بالوكالة كارن كارابتيان، الذي رفض التفاوض مع باشينيان للخروج من الأزمة السياسية، سبقه اتصال بنظيره الأرميني أرمين سركيسيان. وزار أرمين غيفوركيان، نائب رئيس الوزراء الأرميني، ووزير الخارجية إدوارد نالبانديان، موسكو لإجراء «مشاورات»، فيما استقبلت السفارة الروسية في يريفان المعارض باشينيان، للغاية ذاتها.