قطع ثمينة آرت ديكو من مجموعة صدرالدين آغا خان في باريس

|

قدمت مدرسة فنون المجوهرات «ليكول» وللمرة الأولى في فرنسا معرضاً مميزاً يضم قطعاً مختارة من مجموعة الأمير صدرالدين آغا خان. المعرض امتد من ٤ نيسان (أبريل) إلى الخامس والعشرين منه. وقد جرى عرض مجموعة من القطع الفريدة التي جمعها الأمير لزوجته الأميرة كاثرين عليا آغا خان.


وهذه القطع الثمينة التي تجمع بين الجانب العملي والحرفية المتميزة، صممت خصيصاً للنساء «المتحررات» في عشرينات القرن الماضي: نساء تدخنّ وتستمتعن بقضاء أمسية في الخارج ووضع الماكياج علناً وتتابعن التزاماتهن الاجتماعية العديدة بفضل ساعة اليد.

علب السجائر ومينوديير وعلب أدوات الماكياج وعلبة بودرة الوجه، بالإضافة إلى قطع كثيرة أخرى من الذهب والمرصعة بالأحجار الكريمة أو عرق اللؤلؤ واللاكر أو الميناء، والمزينة أحياناً برسوم مصغرة، عرضت جميعها للمرة الأولى في نيويورك، في متحف كوبر هيويت لمناسبة معرض «عصر الجاز».

أما المعرض في مدرسة فنون المجوهرات «ليكول»، فسلّط الضوء على التــأثيـر الصيني واليــــاباني والفــــارسي والأوروبي في هذه القطع الاستثنائية من الآرت ديكو.

تأسست L’ECOLE فان كليف أند آربلز في باريس في شباط (فبراير) 2012، لتكون بذلك أول مدرسة في العالم تستقبل عامة الجمهور وتتيح له فرصة استكشاف خفايا فن وتاريخ وثقافة صناعة الساعات والمجوهرات الراقية. وتتبوأ هذه المدرسة مكانة مرموقة حول العالم، بخاصة أنها توفر للطلاب فرصة فريدة لإثراء معارفهم عن طريق التجريب والحوار البنّاء.

وعلى رغم تواجدها في قصر ساحة فاندوم من القرن الثامن عشر في باريس، والتي تعد مهد صناعة المجوهرات الباريسية الراقية، إلا أن L’ECOLE فان كليف أند آربلز تجوب أنحاء العالم بهدف نشر قيم المشاركة والتعاون ونقل الخبرات والمعارف في مجال المجوهرات. وبعد زياراتها السابقة إلى كل من طوكيو ونيويورك وهونغ كونغ، وبعدما حطت رحالها العام الماضي في دبي مدة ثلاثة أسابيع قدمت خلالها إحدى برامجها التعليمية الأكثر طموحاً على الإطلاق خلال مسيرتها.

غالباً ما تقسم الدورات إلى أقسام، منها القسم الخاص بالتاريخ الفني للمجوهرات، ويتناول موضوعات عدة، منها المجوهرات عبر التاريخ، و «الماسات الآسرة: تاريخ وعجائب»، و «التزيّن بالمجوهرات: القواعد والتحولات الثورية». أما القسم الخاص بعالم الأحجار الكريمة، فيقدم التعريف بعالم الأحجار الكريمة، و «الماسات: أحجار استثنائية»، و «اكتشاف الأحجار الكريمة: التعريف بالأحجار الكريمة». في ما يختص بالقسم الأخير بعالم الدراية، ويشتمل على اكتشاف الإبداع في أكثر من مجال، منها «من التصميم إلى النماذج المصغرة»، ومن «الشمع إلى أساليب الترصيع»، وممارسة الطلاء والرسم الياباني.

وتعتبر المواضيع الأكثر جذباً للمتدربين في المدرسة، «صياغة المجوهرات والألوان اليابانية، وفي شكل خاص القديمة والتقليدية».