إحباط هجوم شمال العاصمة العراقية

ملصقات لمرشحين وسط بغداد (أ ف ب)
بغداد - بشرى المظفر |

أكدت قيادات أمنية عراقية استتباب الأمن في بلدة الطارمية شمال بغداد بعد هجوم مسلح نفذه عناصر من «داعش» استهدف مدنيين، ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد منهم. ودعا رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري الأجهزة الأمنية وقياداتها إلى مزيد من اليقظة والحذر تجاه الوضع الأمني في البلاد، فيما أعلن القضاء الأعلى تصديق اعترافات متهم مقرب من زعيم تنظيم «داعش» أبو بكر البغدادي ألقي القبض عليه في تركيا بمساعدة الاستخبارات العراقية، واعترف بأن لقاءات عدة جمعته بزعيم التنظيم كان آخرها في شهر تموز (يوليو) الماضي.


وأفاد مصدر أمني في تصريح إلى «الحياة» بأن «مجموعة مسلحة فتحت مساء الثلثاء الماضي، النار بشكل عشوائي في منطقة 14 رمضان في الطارمية شمال بغداد وقتلت 7 مدنيين وأصابت 13 آخرين»، لافتاً إلى «اندلاع اشتباكات بين مواطنين والجماعات المسلحة المنتمية إلى تنظيم «داعش»، قبل أن تصل قوات عسكرية تمكنت من السيطرة على الموقف».

وأصدر مركز الإعلام الأمني بياناً توضيحياً حول هجوم الطارمية، نفى فيه ما تداولته بعض وسائل الإعلام من أنباء في ما يخص انتشار عناصر «داعش» في المنطقة، مشيراً إلى أنه «بعد العمليات الاستباقية التي نفذتها قواتنا الأمنية ضد خلايا نائمة شمال بغداد وقتلها عدداً من الإرهابيين، أقدمت بقاياهم على استهداف المواطنين العزل في الطارمية، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد منهم».

ودان الجبوري الهجوم الإرهابي، معتبراً أن «الاستهداف دليل واضح على محاولات «داعش» الجبانة لزعزعة الوضع الأمني».

ودعا الأجهزة الأمنية وقياداتها إلى «مزيد من اليقظة والحذر في بغداد وباقي المحافظات، والعمل على وضع خطط أمنية محكمة كفيلة بحماية الأرواح والممتلكات».

إلى ذلك، أعلن الناطق باسم المجلس القضائي الأعلى القاضي عبد الستار بيرقدار في بيان «تصديق اعترافات متهم مقرب من أبو بكر البغدادي ألقي القبض عليه في تركيا»، مؤكداً أن «محكمة التحقيق المركزية دونت اعترافات المتهم الذي كشف عن لقاءات عدة جمعته بزعيم التنظيم كان آخرها في تموز (يوليو) الماضي».

ولفت بيرقدار إلى أن الموقوف يشغل منصب عضو اللجنة العامة المشرفة على ما يسمى «الدولة الإسلامية» بعد تقسيمها إلى إمارات خمس، هي: العراق، والشام، وأفريقيا، وأوروبا، والخليج العربي». وكشف أن «القبض على المتهم تم بعد تنسيق مشترك بين جهاز الاستخبارات العراقي والأجهزة الأمنية التركية وبإشراف محكمة التحقيق المركزية». وكشف أن «المتهم أكد في أقواله أنه كان معتقلاً في سجون بوكا وشغل مناصب عدة في التنظيم».