مرشحة ترامب لقيادة «سي آي أي» تتعهد تجميد برامج التعذيب

جينا هاسبل. (رويترز)
واشنطن - أ ب، أ ف ب، رويترز |

تعهدت جينا هاسبل، مرشحة الرئيس دونالد ترامب لإدارة وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي)، الامتناع عن استئناف برنامج احتجاز واستجواب مثير للجدل بدأ العمل به بعد هجمات 11 أيلول (سبتمبر) 2001، وطبقته الوكالة بين عامَي 2002 و2005.


وقالت أمام لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، في جلسة لتثبيت ترشيحها: «يمكنني أن أقدّم لكم التزامي الشخصي بوضوح ومن دون تحفظ بأن (سي آي أي) تحت قيادتي لن تستأنف العمل ببرنامج احتجاز واستجواب مشابه».

وتتولى هاسبل الآن منصب نائب مدير الوكالة، بعدما عملت لثلاثة عقود في قسم العمليات السرية، وأدارت عام 2002 سجناً سرياً تابعاً للوكالة في تايلاند، تفيد تقارير بأن معتقلين بشبهة انتمائهم إلى تنظيم «القاعدة» تعرّضوا فيه لتعذيب.

إلى ذلك، أعلنت وزارة العدل الأميركية توجيه اتهام إلى عميل سابق لـ «سي آي أي» بالتجسس لمصلحة الصين، بعد توقيفه في كانون الثاني (يناير) الماضي.

في سياق آخر، أعرب ترامب عن استعداده لتصعيد معركته مع وسائل الإعلام، ملوحاً بإلغاء تصاريح مراسلين صحافيين في البيت الأبيض، احتجاجاً على تغطيتهم السلبية لأخباره. وكتب على موقع «تويتر»: «الإعلام الكاذب يقوم بعمل إضافي، عرفت للتوّ، على رغم النجاح الكبير الذي نحققه في الاقتصاد وكل الأمور الأخرى، فإن 91 في المئة من الأخبار عني سلبية (كاذبة)». وتساءل: «لماذا نعمل بجهد مع الإعلام فيما هو فاسد. هل نسحب التصاريح؟».

إلى ذلك، أعلن محامي الممثلة الإباحية ستورمي دانيالز امتلاكه معلومات تفيد بأن مايكل كوهين، المحامي الشخصي لترامب منذ فترة طويلة، تلقى 500 ألف دولار من شركة مرتبطة ببليونير روسي، في مرحلة قريبة من دفع 130 ألف دولار لدانيالز، لشراء صمتها حول علاقة مفترضة مع ترامب.