موظفة في البيت الأبيض: رأي ماكين ليس مهماً «لأنه سيموت بأي حال»

السناتور جون ماكين (تويتر)
واشنطن - أ ف ب |

قالت موظفة في البيت الأبيض أول من أمس (الخميس) إنّ المعارضة التي يُبديها السناتور جون ماكين لتعيين شخصية رشّحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإدارة وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) «ليست بالأمر المهم» لأن ماكين «سيموت بأيّ حال».

وذكرت وسائل إعلام أميركية أنّ هذا التعليق الذي يتناول ماكين المصاب بسرطان في الدماغ، صادر عن كيلي سادلر العاملة في فريق الإعلام التابع إلى ترامب، خلال اجتماع عقد الخميس.

وردًا على سؤال في شأن الموضوع، رفضت الناطقة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز الاعتذار نيابة عن الرئاسة الأميركية أو التطرق إلى القضية مباشرة، مشيرة إلى أنه ليس لديها ما تقوله حول هذا التعليق الذي جاء «خلال اجتماع داخلي». واكتفت ساندرز بالقول: «نحن نحترم جميع الأميركيين»، مؤكدةً أنّ سادلر لا تزال موظفة في البيت الأبيض.

وكانت ميغان، ابنة ماكين، اعتبرت أنه يجب فصل سادلر من عملها. وقالت لشبكة «ايه بي سي»، إنها لم تفهم كيف يطلق شخص تعليقاً كهذا «ويعود في اليوم التالي إلى العمل ويحتفظ بالوظيفة».

ووفقاً للصحافة الأميركيّة، اعتذرت سادلر لميغان ماكين عن التعليق الصادر عنها.

وكانت سيندي ماكين، زوجة السناتور ماكين الذي يحظى باحترام في الأوساط السياسية الأميركية كتبت على «تويتر» متوجهة إلى سادلر مباشرة: «عليّ تذكيرك بأن لزوجي أسرة وسبعة أولاد وخمسة أحفاد».

ويعاني ماكين، السناتور لست ولايات، من «الجليبولستوما»، وهو نوع شديد العدوانية من سرطان المخ، إذ قضى به أيضاً السناتور تيد كينيدي في العام 2009.

وكان ماكين الذي أُسر خلال حرب فيتنام انتخب في مجلس النواب للمرة الأولى العام 1982، ويهو شغل منصب سناتور منذ العام 1987. وهو يرأس حالياً لجنة القوات المسلحة النافذة في مجلس الشيوخ، لكن وضعه الصحي إلى تراجع دوره في الكونغرس.