غرب تعز تحت سيطرة الشرعية اليمنية

مقاتلون من الجيش اليمني. (رويترز)
عدن - «الحياة» |

بعدما سيطر على مدينة «البرح» ومديرية «موزع» غرب محافظة تعز الأسبوع الماضي، أعلن الجيش اليمني أمس تحرير مديرية «الوازعية» ليصبح غرب المحافظة بالكامل خاضعاً لسيطرة الشرعية اليمنية.


في غضون ذلك، أدى انفجار «غامض» إلى إلحاق ضرر بسفينة تركية محمّلة قمحاً قرب ميناء «الصليف» اليمني الخاضع لسيطرة ميليشيات الحوثيين، وسط روايات عزت الحادث الذي وقع أول من أمس إلى انفجار داخل السفينة أو هجوم صاروخي.

وأكدت مصادر عسكرية أن تحرير «الوازعية» في شكل كامل، أتى بعد معارك عنيفة ضد الحوثيين في سوق «الشقيرة» (مركز المديرية)، مشيرةً إلى تكبد الميليشيات خسائر فادحة. وأوضح القيادي في القوات البحرية العقيد محمد يفرسي لموقع «اليمن العربي» أن هذا التقدم «سيؤمّن تحركات الجيش في اتجاه مدينة الحديدة».

وقال مدير مديرية الوازعية أحمد الظرافي لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) إن «لواءي العمالقة الثاني والسادس (التابعين للجيش اليمني) بمشاركة أبناء المديرية تمكنوا من تحرير مركزها». وأضاف أن قوات الجيش والمقاومة، بمساندة من التحالف العربي، «قضت على جيوب الحوثيين الذين هربوا في اتجاه منطقتي مقبنة وهجدة غرب تعز».

وكانت قوات الشرعية أعلنت ليل الجمعة السيطرة على معسكر «العمري» الإستراتيجي في الساحل الغربي الذي كان يُعد أحد أهم مواقع الحوثيين لتهديد الملاحة البحرية الدولية. ويمثل تأمين المعسكر (مركز مديرية باب المندب)، ضربة قوية للميليشيات، وخطوة تمهد لانتزاع آخر منفذ بحري من أيدي الحوثيين وهو ميناء الحديدة. وتكمن الأهمية الإستراتيجية لـ «العمري» كونه يربط بين ثلاث مديريات على الساحل الغربي اليمني.

وحرر الجيش أمس منطقتي «حوران» و «قانية» بين محافظتي مأرب والبيضاء. وقال مصدر عسكري إن قواته «أمّنت المنطقة من هجمات الميليشيات».

ونجا قائد «اللواء 30 المدرع» في الجيش العقيد عبد الكريم الصيادي من محاولة لاغتياله في محافظة الضالع أمس. وقال شهود لموقع «المشهد اليمني» إن «مسلحين استهدفوا سيارة الصيادي في منطقة قعطبة، ما أدى إلى مقتل أحد معاونيه».

في موازاة ذلك، تحدثت معلومات عن مقتل رئيس «جهاز الأمن السياسي والأمن القومي» لجماعة الحوثيين، أحد المقربين إلى زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي، بغارات للتحالف طاولت مبنى «الأمن السياسي» في صنعاء.

إلى ذلك، قال ناطق باسم التحالف العربي إن سفينة تابعة للتحالف تلقت بلاغاً من ربان السفينة التركية التي تحمل اسم «إنجي إنيبولو»، أفاد بظهور فتحة وسطها على الجانب الأيسر. وأوضح في بيان نقلته وكالة «رويترز» أمس، أن قوات التحالف «وصلت إلى السفينة وعاينت الحادث، ووجدت مؤشراً إلى انفجار من الداخل إلى الخارج». وأضاف أن «الربان قال إنه لا يعلم سبب الأضرار»، مشيراً إلى أن التحالف «سحب السفينة لاحقاً إلى ميناء جازان السعودي».

وقال مصدر ملاحي إن «من المحتمل أن تكون الأضرار نتجت من ارتفاع شديد في الحرارة في أجزاء من السفينة أو من صاروخ». وأفاد عاملون في ميناء «الصليف» بأن «الحادث أحيل على آلية الأمم المتحدة للتحقق والتفتيش والتي شكلت عام 2016 لتسهيل دخول السلع التجارية» إلى اليمن.