التبو: مستعدون لحرب مع أي دولة إذا هدّدت أمننا

طرابلس – «الحياة» |

أعلن عضو مجلس أعيان قبائل التبو في ليبيا، رمضان وردكو، إن التبو هاجموا وسيطروا على مقر «كتيبة فارس» سابقاً (اللواء السادس مشاة) التابعة لـ «الجيش الوطني» بقيادة المشير خليفة حفتر، وقلعة سبها، دفاعاً عن قبيلتهم، في عملية سُميت بـ «زئير الأسد»، من دون الاكتراث بالجهة التي تتبع لها الكتيبة، زاعماً أن «كتيبة فارس كانت تهدد أمن قبيلة التبو».


وصرح وردكو أن «قبيلة التبو تملك من الإمكانات ما يمكنها من الدخول في حرب مع الدولة وفي أي مكان، أو حتى مع دول أخرى»، مؤكداً استعداد التبو «لضرب أي حكومة أو قبيلة في ليبيا، في حال شعرت بالخطر من ناحيتها»، متابعاً: «نحن لسنا مثل تاورغاء، ولسنا مثل أي قبيلة في ليبيا»، وكانت تقارير أشارت إلى ارتفاع عدد قتلى الاشتباكات على مدى أسبوعين في سبها (جنوب) بين مسلحي التبو وآخرين مدعومين من قوات موالية لحفتر ومحسوبين على قبيلة «أولاد سليمان» إلى 31 شخصاً. وتابع: «أي فرد من قبيلة التبو يتعرض للخطر، نزحف على المنطقة»، مؤكداً «امتلاك أدلة على وجود أجانب داخل اللواء السادس مشاة»، متهماً قبيلة أولاد سليمان بجلبهم كمرتزقة للقتال، فضلاً عن وقوع بعض الأجانب أسرى لديهم. واتهم وردكو «أولاد سليمان» بإطلاق شرارة المعارك والبدء بإثارة المشكلات معهم، سعياً منهم إلى «السيطرة على الجنوب الليبي»، وواصفاً إياهم بأنهم العدو الأول والأخير للجنوب.

إلى ذلك، تفقد أعضاء إدارة التوجيه المعنوي في «الجيش الوطني»، «غرفة عمليات عمر المختار» خلال اليومين الماضيين، وذلك للاطلاع على نشاط القوات المسلحة في محاور العمليات في منطقة درنة.

والتقى فريق الإدارة المكوّن من كل من العقيد محمد فرج عثمان والعقيد محمد عبد الجواد الشيهني ورئيس عرفاء المبروك الزنتاني من فرع التوجيه في طبرق، اللواء سالم الرفادي آمر مجموعة عمليات عمر المختار، واطلع منه على آخر استعدادات العمليات لعملية تحرير درنة التي انطلقت منذ أيام.

وأوضح اللواء سالم الرفادي، أن «القوات المسلحة العربية الليبية التابعة للقيادة العامة وبإشراف مباشر من مجموعة عمليات عمر المختار، قامت خلال الأيام الماضية بعملية كبيرة استولت فيها على مساحة واسعة من منطقة الفتائح»، مضيفاً أن «المجموعات الإرهابية تحصنت كعادتها وسط الأهالي، ونظراً إلى حرص القوات المسلحة على سلامة المواطنين واهتمامها بقواعد فض لاشتباك، رأينا عدم الدخول في حرب داخل المناطق الآهلة بالسكان حرصاً على سلامة المواطنين في هذه الأماكن».