معارك عنيفة غرب أفغانستان بين «طالبان» وقوات حكومية

كابول، إسلام آباد - أ ب، أ ف ب، رويترز |

شنّ مسلحو حركة «طالبان» هجمات على عاصمة مقاطعة فرح غرب أفغانستان قرب الحدود مع إيران، مدججين بأسلحة ثقيلة ومعدات رؤية ليلية، ما أسفر عن مقتل وجرح «عشرات» من قوات الأمن واضطر السلطات إلى إرسال تعزيزات.


وقالت عضو المجلس الإقليمي جميلة آمني إن متمردين استولوا على منطقة وجزء من منطقة أخرى من فرح، عاصمة الولاية التي تحمل الاسم ذاته. وأضافت أن «طائرات تقصف مواقع طالبان»، مشيرة إلى «وصول تعزيزات حكومية، بينها حوالى مئة عنصر من الكوماندوس». وأوضحت أن قافلة للجيش تعرّضت لهجوم انتحاري بواسطة دراجة نارية، لافتة إلى سقوط ضحايا.

وقال فريد بختاوير، رئيس مجلس المحافظة، إن مسلحي «طالبان» سيطروا على نقاط تفتيش أمنية في مدينة فرح، متحدثاً عن «خسائر ضخمة لدى قوات الأمن». وأفاد مراسلون محليون بأن المدينة مهجورة والمحال التجارية والمدارس والمكاتب الحكومية مغلقة، لأن الناس يختبئون داخل منازلهم.

وتبنّت «طالبان» الهجوم، مؤكدة سيطرتها على مواقع أمنية، فيما أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية صدّ الهجوم. وأكدت مهمة «الدعم الحازم» التابعة للحلف الأطلسي في كابول، أن المدينة ما زالت تحت سيطرة الحكومة، مشيرة إلى أن مقاتلات أميركية تدعم القوات الأفغانية في الدفاع عنها.

وفرح ولاية نائية في أفغانستان تنتشر فيها زراعة الأفيون، وشهدت معارك عنيفة في السنوات الأخيرة. وحاول المتشددون ثلاث مرات عام 2017 السيطرة على العاصمة الإقليمية. وسيعبرها جزء من أنبوب غاز، يربط بين تركمانستان وأفغانستان وباكستان والهند، علماً أن «طالبان» أبدت استعداداً للتعاون في المشروع.

في باكستان، سُمح لديبلوماسي أميركي تورط بحادث سير مميت في إسلام آباد، بمغادرة البلاد. والمسؤول الذي قُدّم باعتباره ملحقاً عسكرياً في السفارة الأميركية، كان صدم مطلع نيسان (أبريل) الماضي بسيارته الرباعية الدفع، دراجة نارية ما أدى إلى مقتل شاب عمره 22 سنة وجرح آخر.

وأكد ناطق باسم الخارجية الباكستانية مغادرة الديبلوماسي الأميركي إسلام آباد، فيما ذكر مصدر حكومي أن باكستان تلقت «تأكيدات بمحاكمة الديبلوماسي في الولايات المتحدة».