مناشير تحض درعا على «المصالحة»

لندن - «الحياة» |
مقاتلون من المعارضة السورية في درعا. (ا ف ب - أرشيفية)

في مؤشر جديد على قرب فتح النظام السوري معركة الجنوب لاسيما في درعا المتاخمة للحدود مع الأردن، أسقطت مروحيات على قرى وبلدات في ريفي درعا الشمالي والشرقي، مناشير تحض سكانها على «المصالحة حقناً للدماء»، بالتزامن مع قصف جوي أوقع جرحى وقتلى. ووفقاً لـ «المرصد السوري لحقوق الانسان»، فانه جاء في احد المناشير: «أهلنا الكرام في درعا... سورية وطن للجميع وتتسع للجميع... سورية تستحق منا جميعا كل الخير... لنتعاون معاً لوقف الدم وتوفير الجهد لإعادة البناء... انضمامك إلى المصالحة المحلية يضمن مستقبل أبنائك والعكس صحيح... المصالحة عنوان الخلاص وبوابة المستقل الآمن»، فيما جاء التلويح بالتدخل العسكري في اخرى نصت على: «أبناء درعا... رجال الجيش السوري ينتصرون بكم لا عليكم... فلننتصر معاً على الإرهاب وداعميه... الحرب التي آلمت الجميع اقتربت على نهايتها... الاستمرار بالعناد وحمل السلاح لن يغير النتيجة التي أصبحت محسومة... إلقاء السلاح والانضمام إلى المصالحة يضمن حياتكم ويوقف نزف الدماء».