الزعيم الماليزي السابق أنور إبراهيم يتعهد منح تأييده الكامل لمهاتير

كالالمبور - رويترز، أ ف ب |

تعهد الزعيم الماليزي السابق للمعارضة أنور إبراهيم اليوم (الأربعاء) منح تأييده الكامل للحكومة بقيادة غريمه السابق مهاتير محمد، لكنه لن يكون جزءا منها في الوقت الراهن، غداة إطلاق السلطات سراحه من السجن.

وقال أنور خلال مؤتمر صحافي في منزله بعد إطلاق سراحه: «قطعت تعهداً. أنا هنا مواطن حريص لأمنح التأييد الكامل لإدارة البلاد بناء على تفاهم بأننا ملتزمون أجندة الإصلاح بدءا من القضاء والإعلام إلى كافة المؤسسات».

وأضاف أن «من حق رئيس الوزراء مهاتير محمد تشكيل الحكومة»، لكنه أشار إلى أنه حصل على ضمانات بأن مهاتير سيتشاور مع قادة الأحزاب.

وتابع أنه «يود أن يمضي بعض الوقت بعيدا مع أسرته». وأكد «أبلغت السيد مهاتير أنه لا حاجة بي للخدمة في الحكومة في الوقت الراهن».

أطلقت السلطات الماليزية سراح ابراهيم اليوم، بعدما أمضى ثلاث سنوات في السجن بتهمة تجاوزات أخلاقية.

وخرج من أحد مستشفيات العاصمة، حيث أُخضع لعملية جراحية في الكتف، وحيا مجموعة من الصحافيين قبل أن يغادر المكان في سيارة، من دون أن يدلي بتصريح.

واعلن حزبه انه سيتوجه للقاء الملك، وسيلقي كلمة عامة بعد الظهر قبل ان يشارك في تجمع خلال المساء.

وفاز في الانتخابات التحالف بزعامة مهاتير محمد الذي عاد الى الساحة السياسية في سن الـ92 وتصالح مع انور عدوه السابق.

وكان مهاتير تعهد في حال فوزه في الانتخابات وتوليه رئاسة الحكومة ان يتخلى عن المنصب لانور بعد اطلاق سراح هذا الاخير.

وصرح مهاتير الذي كان تولى رئاسة الحكومة قبلا (1993-2001) هذا الاسبوع انه يعتزم البقاء في المنصب لمدة عام أو عامين.