قبيلة بصراوية تحتج على محاولات إقصاء زعيمها الفائز في الاقتراع

مدينة البصرة. (رويترز)
البصرة - أحمد وحيد |

هددت قبيلة بني تميم في محافظة البصرة (560 كيلومتراً جنوب بغداد) جهات لم تسمها اتهمتها بالسعي إلى إقصاء زعيمها الشيخ مزاحم الكنعان الذي فاز بمقعد في البرلمان الاتحادي خلال الانتخابات التي جرت السبت الماضي، فيما كشف وجهاء من القبيلة أن تحركات تجرى لمنح المقعد لشخصيات حزبية.


وقال الكنعان في بيان، إن «أوامر المرجعية الدينية العليا، أوجبت على الجهات الحكومية الحفاظ على أصوات الناخبين وعدم السماح بالتزوير، وهذا ما نؤكده في الوقت الذي نشهد تحركات لتغيير النتائج لمصلحة جهات غير فائزة في الانتخابات». وأشار إلى أن «التحركات تسعى إلى عدم المصادقة على فوزي في مقعد نيابي بسبب عدم المصادقة على قرار عودتي إلى السباق الانتخابي الذي حرمت منه بدواعي إجراءات المسائلة والعدالة».

وكانت «هيئة المساءلة والعدالة» أصدرت قراراً باستبعاد الكنعان عن السباق الانتخابي في نيسان (أبريل) الماضي، ما أدى إلى خروج قبيلة بني تميم بتظاهرات للمطالبة بعودته إلى المنافسة الانتخابية. وقدم الكنعان طعناً بالقرار وحصل على موافقة بالسماح له بالمشاركة قبل يومين من الاقتراع العام.

وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر رجال من قبيلة بني تميم وهم يتوعدون الجهات كافة التي تقف بوجه شيخهم وتحول دون حصوله على عضوية البرلمان العراقي، وأطلقت القبيلة هاشتاغ على مواقع التواصل الاجتماعي بعنوان: «مزاحم خط أحمر».

إلى ذلك، أكد النائب السابق منصور الكنعان وهو أحد شيوخ القبيلة في تصريح إلى «الحياة»، أن «معلومات توصلنا إليها تؤكد تورط أشخاص بعينهم يقفون خلف التحركات الرامية إلى إبعاد الشيخ الكنعان. وستكون لنا إجراءات عدة في حقهم في حال استمروا في سعيهم إلى سلب الناخب البصري حقه».

والكنعان هو أول رئيس للحكومة المحلية في البصرة بعد زوال حكم النظام السابق عام 2003، وعيّن حينها بالتزكية من قبل قوات التحالف الدولي، لتسيير شؤون المحافظة إلى حين تشكيل مجلس الحكم الانتقالي برعاية بول بريمر الحاكم المدني للعراق آنذاك وتعيين وائل عبد اللطيف بدلاً منه.