موت متسولة مليونيرة في بيروت: في رصيدها بليون و 700 مليون ليرة

بيروت - «الحياة» |

وجدت فاطمة محمد عثمان، من ذوي الحاجات الخاصة، التي كانت تتسول على مدى عشرات السنين في محلة البربير في بيروت، جثة هامدة أول من أمس، داخل سيارة غير صالحة للسير مركونة في المحلة. وتبين أنها قضت بنوبة قلبية.


إلا أن ما فاجأ عناصر قوى الأمن الذين كشفوا على الجثة أنها كانت محاطة بأكياس بلاستيك سود تبين أن في داخلها ما مجموعه 5 ملايين ليرة من فئة الليرة الواحدة والنقود المعدنية. وتبين أنها تحمل دفتر ادخار من أحد المصارف القريبة وفي الحساب بليون و700 مليون ليرة.

فاطمة (مواليد 1966) هي ابنة بلدة عين الذهب في عكار (شمال لبنان) تولى عدد من أفراد عائلتها نقلها إلى البلدة ودفنها أمس، وعائلتها مكونة من 8 أشخاص: الأم و7 أشقاء (شقيقان و5 شقيقات).

وكانت اشتهرت صورة التقطت لفاطمة عندما كان جندي لبناني، يتمركز في نقطة مستشفى البربير القريب، وهو يسقيها الماء لتعذر استخدامها يديها أو رجليها. وكان الجندي نال تهنئة قائد الجيش على «شهامته وإنسانيته».