الأسهم الأوروبية ترتفع و«سيسكو» تضعف الأميركية

لندن، طوكيو، نيويورك - رويترز |

ارتفعت الأسهم الأوروبية في التعاملات المبكرة أمس، في وقت عوضت الأسهم الإيطالية بعض خسائرها وصعدت القطاعات المرتبطة بالسلع الأولية، في حين قفزت أسهم «أوكادو» بعدما وقعت الشركة اتفاق شراكة.


وزاد المؤشر «ستوكس 600» الأوروبي 0.1 في المئة بحلول الساعة 07:24 بتوقيت غرينتش، ليظل عند أعلى مستوى في ثلاثة أشهر ونصف شهر مع صعود أسهم شركات الطاقة والتعدين، في حين ارتفع المؤشر «ميب» الإيطالي أكثر من واحد في المئة بينما تترقب الأسواق نتيجة محادثات بين الأحزاب لتشكيل ائتلاف حكومي.

يذكر أن مسودة برنامج ائتلاف سربت أول من أمس، أشارت إلى أن الأحزاب تخطط لمطالبة البنك المركزي الأوروبي بإسقاط ديون إيطالية قيمتها 250 بليون يورو (296 بليون دولار).

وارتفع المؤشر «فايننشال تايمز 100» البريطاني، متجاهلاً ارتفاع الجنيه الإسترليني بعد تقرير نُشر مساء الأربعاء بأن بريطانيا ستبلغ بروكسيل استعدادها للبقاء في الاتحاد الجمركي للاتحاد الأوروبي بعد 2021. ونفى مصدر في مكتب رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي التقرير أمس.

وفي حين سجلت المؤشرات أداء ضعيفاً نسبياً، فإن بعض الأسهم المنفردة شهدت بعض التحركات الكبيرة. وارتفعت أسهم «أوكادو» لمتاجر البقالة الإلكترونية نحو 40 في المئة لأعلى مستوى على الإطلاق، بعدما وقعت الشركة اتفاقاً مع «كروغر» الأميركية للبيع بالتجزئة لاستخدام تقنية «أوكادو» لتوصيل البقالة في أكبر سوق في العالم.

وحفزت أيضاً نتائج الأعمال تحركات كبيرة للأسهم. وقفز سهم «ألتيس» أكثر من 10 في المئة بعدما أظهرت وحدتها الفرنسية أول مؤشرات على التعافي في النصف الأول من السنة، في حين ارتفع سهم مجموعة «سويز» الفرنسية للنفايات والمياه 3.4 في المئة بعدما عزز ارتفاع كميات النفايات المعالجة الأرباح الأساسية للشركة في الربع الأول.

وانخفضت أسهم «ميرسك»، و «آر تي إل» للإعلام، و «رويال ميل» بين 3.9 و9.5 في المئة بعد الإعلان عن نتائج الأعمال.

وفي طوكيو ارتفعت الأسهم اليابانية بعد صعود نظيرتها الأميركية أول من أمس مع ارتفاع أسهم الشركات المالية بفعل زيادة في عائد السندات الأميركية، بينما استقطبت أسهم شركات التكنولوجيا المشترين إثر تراجع في الين.

وأغلق المؤشر «نيكاي» القياسي مرتفعاً 0.5 في المئة عند 22838.37 نقطة.

وصعدت أسهم البنوك وشركات التأمين اليابانية التي تستثمر في المنتجات العالية العائد مثل السندات الأجنبية. وارتفعت أسهم مجموعة «ميتسوبيشي يو أف جيه» المالية 1.2 في المئة، ومجموعة «سوميتومو ميتسوي» المالية 1.4، في حين قفز سهم «تي إند دي القابضة» 2.1 في المئة.

وسجلت عائدات سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات 3.10 في المئة أول من أمس للمرة الأولى منذ تموز (يوليو) 2011.

وقال المدير العام لقسم الاستثمار الإستراتيجي في صندوق «سوميتومو ميتسوي» لإدارة الأصول ماساشي أودا «المستثمرون مازالوا قلقين في شأن ارتفاع العائدات الأميركية. لكن ما دامت الزيادة تدريجية فمن المرجح أن تتحملها السوق».

ولقيت أسهم كبار المصدرين مثل شركات التكنولوجيا دعماً من انخفاض الين. وزاد سهم «أدفانتست» 1.6 في المئة، و «كيوسيرا» 1.3 و «سومكو» 2.2 في المئة.

وصعد المؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً 0.5 في المئة إلى 1808.37 نقطة.

وفي نيويورك، فتحت الأسهم الأميركية على انخفاض بعد توقعات مخيبة للآمال من «سيسكو»، ما ضغط على المؤشرات الرئيسية الثلاثة بينما تستمر بواعث القلق إزاء ارتفاع عائدات سندات الخزانة الأميركية ومحادثات تجارية وشيكة.