إيران: دعم أوروبا للاتفاق النووي لا يكفي

مؤتمر صحافي لوزير النفط الايراني والمسؤول الأوروبي (رويترز)
طهران – رويترز |

أبلغ وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف مفوض الاتحاد الأوروبي للطاقة اليوم (الأحد)، بأن الاتحاد لا يفعل ما يكفي للحفاظ على مكتسبات إيران من الاتفاق النووي الموقع العام 2015، بعد انسحاب الولايات المتحدة منه.

وذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن ظريف قال للمفوض ميجيل أرياس كانتي: «مع انسحاب أميركا، زادت توقعات (إيران) من الاتحاد الأوروبي من أجل الحفاظ على مكاسب الاتفاق. وفي هذا الإطار فإن الدعم السياسي الأوروبي للاتفاق لا يكفي».

وقال كانتي لصحافي غربي بعد اجتماعات استمرت يومين مع مسؤولين إيرانيين في طهران: «علينا الحفاظ على هذا الاتفاق حتى لا نتفاوض على اتفاق جديد»، مضيفا «رسالتنا واضحة. هذا اتفاق نووي يحقق المرجو منه».

وأشار المفوض خلال زيارته لطهران إلى أن الاتحاد الذي كان يوماً أكبر مستورد للنفط الإيراني يرغب أيضاً في تعزيز العلاقات التجارية مع إيران.

وقال «وجهنا رسالة إلى أصدقائنا الإيرانيين بأن الأوروبيين سيبقون على التزامهم الاتفاق طالما التزم الإيرانيون به، وهم قالوا الأمر ذاته من جانبهم»، مؤكدا «سنحاول من جانبنا تعزيز تدفقات التجارة التي كانت إيجابية للغاية بالنسبة للاقتصاد الإيراني».

من جهته، قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي، إن «بلاده تأمل أن ينقذ الاتحاد الأوروبي الاتفاق النووي المبرم العام 2015 والذي وافقت طهران بموجبه على كبح برنامجها النووي، مقابل رفع معظم العقوبات التي فرضها الغرب عليها».

وأضاف في مؤتمر صحافي مشترك مع كانتي في طهران: «نأمل أن تثمر جهودهم. تصرفات الولايات المتحدة توضح أنها دولة ليست محل ثقة في التعاملات الدولية».

وأكد «إذا ظل الطرف الآخر ملتزماً وعوده فسنلزم أنفسنا وعودنا. نأمل ألا يتصاعد الموقف إلى نقطة نضطر عندها إلى العودة للخيار الأسوأ». وتابع «كل الاحتمالات واردة فيمكننا بدء التخصيب لمستوى 20» في المئة.

ووافقت طهران بموجب الاتفاق على تقييد أنشطتها النووية، مقابل رفع معظم العقوبات الغربية المفروضة عليها، لكن مع تهديد الولايات المتحدة بفرض عقوبات جديدة بدأت بعض الشركات الأجنبية بالفعل تلمح لنيتها الانسحاب من إيران.

ونقلت الوكالة عن ظريف قوله «اعلان شركات أوروبية كبرى احتمال انسحابها من تعاونها مع إيران، لا يتسق مع التزام الاتحاد الأوروبي بتنفيذ الاتفاق النووي».