المجلس الأعلى للإعلام المصري: لا صحافيين موقوفين في قضايا نشر

رئيس المجلس الأعلى للإعلام يُعلن نتائج التقرير الأول للمجلس (الحياة)
القاهرة - «الحياة» |

أكد المجلس الأعلى للإعلام في مصر، عدم وجود صحافيين موقوفون في قضايا نشر، مشيراً إلى أن وسائل الإعلام الغربية تخلط بين النشطاء السياسيين وأفراد ومواقع تتبع جماعة «الإخوان المسلمين»، المصنفة إرهابية في مصر، وبين الإعلاميين والصحافيين.


وعرض المجلس الأعلى للإعلام، في تقرير هو الأول عن «حال الإعلام في مصر» الذي أعلنه رئيس المجلس مكرم محمد أحمد أمس، الخطوات التي اتخذها لضبط الفوضى في السوق الإعلامية ورؤيته المستقبلية، إضافة إلى المعوقات التي واجهته خلال عامه الأول.

وأوضح التقرير أنه «لا يوجد صحافيون موقوفون على ذمة قضايا نشر، وهذا ما تؤكده نقابة الصحافيين، ولو كان هناك بعض الصحافيين، معظمهم من غير أعضاء النقابة، رهن الحبس على ذمة قضايا جنائية.

وأضاف أن تحقيقات المجلس أثبتت أنه لا توجد قيود على حرية الرأي والتفكير والتعبير في مصر، لافتاً إلى أن الشاشات تناقش بحرية كل المواضيع التي كانت محظورة، وتتناول قضايا حساسة كانت تعتبر من المحظورات مثل النشاط الاقتصادي للقوات المسلحة، فضلاً عن انتقاد أي مسؤول في أي موقع.

وأكد المجلس حمايته الكاملة لحرية الرأي والتعبير ومسؤوليته التامة عن أي انتهاك لحقوق المصريين في التمتع بهذه الحريات المصونة بحكم الدستور، مشيراً إلى أنه لا يوجد سياسي واحد ممنوع من الظهور عبر وسائل الإعلام المصرية، ولا يوجد كاتب ممنوع من الكتابة. وأوضح المجلس أنه لم يتلق أي شكاوى حول منع مقالات في الصحف المصرية.