أهل المدينة المنوّرة يتنافسون على افطار الصائمين

صغار يشاركون في إقامة الموائد الرمضانية في المسجد النبوي (واس)
المدينة المنورة (السعودية) - أ ف ب |

يقضي أهل المدينة المنوّرة ساعات يومياً في إعداد موائد الطعام قبيل غروب شمس أيام شهر رمضان، ضمن عادات خاصة بشهر الصوم عنوانها التنافس على إطعام الصائمين عند الإفطار.

وفي هذه العادات المتوارثة منذ أجيال، يتوجه جميع الذكور كباراً وصغاراً بعد صلاة العصر إلى ساحات المسجد النبوي لإعداد هذه الموائد الرمضانية، وتحضير الأكلات التقليدية لتقديمها مع رفع الأذان عند غروب الشمس.

ويقول رضا زيتوني (51 عاماً) وهو صانع أكلات شعبية إن «أهل المدينة، بكبيرهم وصغيرهم، يتوجهون نحو الحرم المدني. سكان الأحياء يتجمّعون ويفرشون موائدهم (...) وبعض الموائد يتجاوز عمرها المئة عام». ويضيف مبتسماً «إنه مشهد يجعل كل مسلم يفرح بما يراه، وهذا الأمر ليس بجديد على أهل المدينة».

ويزور المدينة المنورة الواقعة في غرب المملكة العربية السعودية، ملايين المسلمين الآتين من أصقاع الأرض، ومنهم من يستقر فيها فينقل معه تراثه وأكلات موطنه، لتمتزج مع الأكلات التقليدية في المدينة.

وأبرز ما يقدم للصائمين حساء الحب، والتمر المديني، و«السمبوسة» المقلية، والأرز مع اللحم أو الدجاج ضمن نكهات مختلفة تسمى بـ«الكابلي»، و«السليق»، و«البخاري».