عشرات القتلى في أفغانستان

واشنطن، كابول - أ ب، رويترز، أ ف ب |
عناصر أمن أفغان تعاين مكان التفجير في قندهار (رويترز)

قُتل وجرح عشرات الأشخاص شرق أفغانستان، في هجمات شنّتها حركة «طالبان»، وبتفجير شاحنة مفخخة جنوب البلاد.


وفي قندهار جنوب البلاد، قُتل 16 شخصاً وجُرح 38، معظمهم مدنيون، بتفجير في منطقة ورش سيارات، فيما كانت قوات الأمن تحاول تفكيك متفجرات داخل شاحنة.

وقال حاكم الولاية داود أحمدي، إن قوات الأمن أخلت المنطقة المحيطة بمحطة باصات عُثر فيها على الشاحنة قرب واحدة من أضخم الأسواق في المدينة. وأضاف أن هذه القوات عثرت أيضاً قرب المنطقة على حاوية كبيرة من المتفجرات، وقذائف صاروخية وأحزمة ناسفة وذخيرة.

وذكر ناطق باسم الشرطة أن «الشاحنة انفجرت فيما كانت قوات الأمن تحاول إبطال المتفجرات داخلها».

وذكر مسؤول أمني أن «الإرهابيين خططوا لتنفيذ اعتداء ضخم في نهاية رمضان في المدينة، وسط الحشود فيما هم يتسوّقون من أجل العيد»، معتبراً أن «قوات الأمن أحبطت كارثة».

وفي ولاية غزنة، أعلن مسؤولون أفغان مقتل 14 عنصراً أمنياً وجرح 12، في أحدث هجمات تشنّها «طالبان» شرق البلاد. وقال عضو في مجلس الولاية إن 7 ضباط قُتلوا في هجوم استهدف نقاط تفتيش في منطقة «ديه ياك»، بينهم قائد الشرطة فايز الله طوفان، وقائد الاحتياط حاجي بركات. وأضاف أن 7 عناصر أمن آخرين قُتلوا في هجمات أخرى استهدفت منطقة «جاغاتو». وأعلنت لطيفة أكبري، رئيسة مجلس محافظة غزنة، أن مسلحي «طالبان» اقتحموا نقاط تفتيش في «ديه ياك» و «جاغاتو»، ما أدى إلى اشتباكات عنيفة.

إلى ذلك، أفاد تقرير رسمي أصدرته وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بأن تصريحات متفائلة بتحسّن الوضع الأمني في أفغانستان لا تتفق مع الواقع، إذ إن الوضع الميداني يظهر «مؤشرات ضئيلة جداً» على حصول تقدّم أمني، بعد 17 سنة على الغزو الأميركي للبلاد.

وأشار تقرير فصلي أعدّه المفتش العام للبنتاغون، حول العمليات العسكرية الأميركية في أفغانستان خلال الربع الأول من هذا العام، ان «طالبان» ما زالت تشنّ هجمات تحصد ضحايا مدنيين. وأضاف: «خلال هذا الفصل، أكد المسؤولون الأميركيون أن طالبان لا تحقق أهدافها وأن مجرى الأحداث يتحوّل لمصلحة الجيش الأفغاني. لكن البيانات المتوافرة تظهر تحسناً ضئيلاً».

واعتبر المفتش العام أن تقلّص عديد القوات الأفغانية، من 331 إلى 313 ألفاً، «يجدّد مخاوف» في شأن عمليات التجنيد في صفوفها وقدرتها على الاحتفاظ بعناصرها ومعدلات الإصابة في صفوفها و «فاعليتها الشاملة».