مفوضية الانتخابات تحدد موعد تسلُّم الطعون

لافتات انتخابية في كركوك. (رويترز)
كركوك – «الحياة» |

أعلنت «المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق» نهاية شهر أيار (مايو) الجاري، موعداً أخيراً لتسلم الطعون الخاصة بنتائج الانتخابات الاشتراعية الأخيرة، فيما رفض المكون العربي في محافظة كركوك «التنازل» عن حقوقه في الاقتراع الذي أجري في 12 الجاري، مؤكداً السعي إلى «استردادها عبر القانون».


وأكدت المفوضية في بيان أنها بدأت بتسلم الطعون الخاصة باللوائح الانتخابية والمرشحين قبل أيام، مشيرة إلى أنها «مدة استلام الطعون ستنتهي مع نهاية الدوام الرسمي ليوم الخميس الموافق 31 أيار الجاري». وأكدت المفوضية أنها «باشرت بنشر لوائح للمرشحين الفائزين وغير الفائزين وعدد المقاعد للوائح الانتخابية الفائزة في مجلس النواب في الصحف المحلية»، لافتة إلى أن «بإمكان الجهات المتضررة من النتائج سواء أكانت لوائح انتخابية أو مرشحين، تقديم اعتراضاتها أمام الهيئة القضائية الانتخابية في محكمة التمييز الاتحادية».

إلى ذلك، أكد القيادي في «التحالف العربي» في كركوك حاتم الطائي، إن «عرب المحافظة يطالبون بحقوقهم المتعلقة بالانتخابات الأخيرة»، لافتاً إلى أنهم «سيحصلون عليها من طريق الدستور والقانون وكل السبل الشرعية الأخرى». وأضاف: «ليس مطلوباً من أي جهة التنازل عن حقها، والتنازل عن الحقوق أمر مرفوض»، مشيراً إلى أن «الآخرين (الأكراد) يهددون بعدم التنازل عن حقوقهم ولن يعطوا صوتاً واحداً، ونحن لن نتجاوز حقهم ولكننا نطالب بحقوقنا». وأفاد رئيس لائحة «الاتحاد الوطني الكردستاني» ريبوار طه في مؤتمر صحافي، بأن «هناك خروقاً عدة حصلت في كركوك، أهمها وجود ميليشيات مسلحة تطوق مخازن صناديق الاقتراع»، لافتاً إلى أن «الحكومة غير قادرة على نقل الصناديق إلى أماكن آمنة». واتهم رئيس «الجبهة التركمانية» أرشد الصالحي المفوضية العليا المستقلة للانتخابات باعتماد سياسة قمعية في حق من كشفوا تورطها بـ»التزوير»، متوعداً بملاحقتها قانونياً.

وتشمل التحالفات الانتخابية لعرب كركوك الذين شاركوا في انتخابات البرلمان الاتحادي أكثر من ثلاثة كيانات تتنافس في ما بينها لشغل 12 مقعداً، كما تنافست ثلاثة كيانات تركمانية ومثلها للأكراد.